يأتي يوم المرأة البحرينية ليجسد رحلة وطنية مشرّفة كتبتها المرأة بإصرارها، وثبتتها بإنجازاتها، وواجهت فيها التحديات بعقلٍ واعٍ وشخصيةٍ تملك الإيمان قبل الإمكانات. وبين صفحات هذه المسيرة، تبرز المرأة البحرينية في المجال القضائي والقانوني كأحد أكثر النماذج إلهامًا في التمكين والريادة.
فالمرأة في البحرين لم تكن يوماً على هامش العدالة، بل كانت جزءاً أصيلاً من صُنعها. دخلت ساحات القضاء بثقة، واعتلت المنصات بثبات، وتسلّحت بالقانون لتدافع عن الحق وتحمي المجتمع. واليوم نرى القاضية البحرينية في مواقع متقدمة وغير مسبوقة، تصنع قراراتٍ فارقة وتُسهم في إرساء مبادئ العدل وسيادة القانون، رافعة اسم الوطن في المحافل الإقليمية والدولية.
كما أثبتت القانونية البحرينية محاميةً وأستاذةً وباحثةً ومستشارة أن العلم والإنسانية حين يجتمعان يشكلان أداة تغيير حقيقية. نراها تدافع عن المظلوم، وتدعم حقوق المرأة والطفل، وتُسهم في تطوير التشريعات وحماية المجتمع من الجرائم المستحدثة، خاصة في ظل التحولات الرقمية والاقتصادية الحديثة.
إن ما وصلت إليه المرأة البحرينية في القضاء والقانون ليس حدثاً عابراً، بل ثمرة رؤية ملكية حكيمة، ودعم رسمي ومجتمعي مستمر، وفوق ذلك إرادة نسائية صلبة لا تعرف المستحيل. واليوم تحصد مملكة البحرين مكانة فريدة بوصفها إحدى الدول الرائدة في تمكين المرأة قانونيًا وقضائيًا على مستوى المنطقة والعالم.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نقول للمرأة البحرينية القاضية والقانونية:
أنتِ قدوة، أنتِ صوت العدالة، وأنتِ صفحة مشرقة في تاريخ الوطن.شكراً لكِ لأنكِ كنتِ حيث يصنع الفرق.. وحيث يحتاج الوطن.وكل عام والمرأة البحرينية بخير، نبراساً للعدالة، وعماداً للتنمية، وشريكاً أصيلاً في بناء المستقبل.
