أكد سفير سلطنة عُمان لدى مملكة البحرين، سعادة السيد فيصل بن حارب بن حمد البوسعيدي، أن زيارة السفينة البحرية السلطانية العُمانية “المبروكة” إلى ميناء سلمان تأتي في إطار التواصل الأخوي والتعاون المشترك بين البحرية السلطانية العُمانية ونظيرتها في مملكة البحرين، مشيراً إلى أن السفينة تُعد سفينة تدريب تهدف إلى تنمية الكادر البشري وصقل مهارات منتسبي البحرية السلطانية العُمانية، مبيناً أنها تحمل على متنها نحو 148 فرداً.
جاء ذلك، خلال حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة سلطنة عُمان لدى مملكة البحرين بمناسبة رسو السفينة البحرية السلطانية العُمانية “المبروكة” في ميناء سلمان، بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وكبار القادة والضباط.
من جهته، ذكر قائد سفينة البحرية السلطانية “المبروكة” العقيد الركن بحري زاهر بن محمد العبري، أن رسو السفينة في البحرين يمثل المحطة الثانية ضمن مسار رحلتها التدريبية السنوية، ويجسّد وحدة النسيج الخليجي وعمق الأواصر التاريخية والروابط الأخوية الراسخة التي تجمع بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين، في ظل الرؤى السديدة والنهج الحكيم لقيادتي البلدين.
وأوضح أن “المبروكة”، تؤدي أدواراً متعددة تعكس جاهزيتها العالية، إذ تضطلع بمهام التدريب كدور أساسي، إلى جانب دورها كسفينة قيادة وسيطرة في التمارين البحرية المشتركة، كما تُسهم في تعزيز الأمن البحري من خلال تنفيذ الدوريات في البحر الإقليمي العُماني والمنطقة الاقتصادية الخالصة، والمساهمة في حماية سلامة وحرية الملاحة الدولية.
وأضاف أن الرحلة تأتي ضمن برنامج تدريبي متكامل يستهدف صقل مهارات الضباط المتدربين وتعزيز جاهزيتهم العملياتية عبر معايشة البيئة البحرية بتحدياتها المختلفة، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على حماية المكتسبات الوطنية والتعامل بكفاءة واقتدار مع مختلف الظروف والمهام.
وبيّن أن زيارة السفينة للبحرين تتجاوز كونها محطة عابرة، إذ تهدف إلى ترسيخ التعاون والعمل المشترك وتبادل الخبرات بين البحريتين، من خلال تبادل الزيارات وتنفيذ تمرين العبور بين السفينة “المبروكة” وسفينتي مملكة البحرين “خالد بن علي” و”الفاروق”، إضافة إلى زيارة مركز العمليات البحري الموحد، بما يُسهم في توحيد المفاهيم والإجراءات ورفع مستوى التنسيق العملياتي وتعزيز الكفاءة القتالية لكلا الجانبين.
