حسن الستري

535 ذكراً و695 أنثى من البحرينيين مصابون بالسرطان في 2024

163 حالة إصابة بالسرطان تم ابتعاثها للخارج بـ2024

2720 ذكراً و1578 أنثى من البحرينيين مرضى بالفشل الكلوي في 2024

47064 زيارة لمرضى الكلى لوحدة الغسيل في 2024

ذكرت وزارة الصحة أن إجمالي عدد الإصابات بمرض السرطان في مملكة البحرين بلغت عام 2024 بحسب السجل الوطني للسرطان 1401 حالة، بواقع 1230 حالة بين البحرينيين و171 حالة بين غير البحرينيين. وقالت في ردها على سؤال النائب جلال كاظم إن حالات مرضى غسيل الكلى في عام 2024 بلغت 4547 حالة، بواقع 4298 حالة للبحرينيين و249 حالة لغير البحرينيين.

وأوضحت الأرقام أن عدد المصابين الإناث يزيد على الذكور في الإصابة بالسرطان، إذ كان عدد الإصابات الذكور بين البحرينيين 535، في حين بلغت إصابات الإناث 695، أما غير البحرينيين، فقد وصلت الإصابات إلى 78 حالة إصابة سرطان للذكور، و93 للإناث.

وبخصوص مرضى الفشل الكلوي، فقد كانت الإصابات أكبر بين الذكور حيث وصل عددهم إلى 2815 مصابا، بواقع 2720 بحرينياً و95 غير بحريني، أما الإناث، فكان عدد الإصابات 1732 حالة، بواقع 1578 بحرينية و157 مصابة غير بحرينية.

وبينت الوزارة أن القطاع الصحي يقدم خدمات تشخيصية وعلاجية لمرضى السرطان والفشل الكلوي من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية، المستشفيات الحكومية، مركز البحرين للأورام، وحدات غسيل الكلى الحكومية.

ويتم علاج الحالات سنوياً ضمن المنظومة الصحية الحكومية، وفق أحدث البروتوكولات المعتمدة، حيث تقدم المستشفيات الحكومية خدمات الغسيل الكلوي من خلال وحدة غسيل الكلى بمجمع السلمانية الطبي، ومركز عبد الرحمن كانو لغسيل الكلى، وقد بلغ عدد زيارات مرضى الكلى خلال عام 2024م إلى 47,064 زيارة، بما فيها جلسات غسيل الكلى.

وأما بالنسبة للحالات المحولة للعلاج في الخارج، فيتم إحالة الحالات التي تستدعي علاجاً تخصصياً دقيقاً غير متوفر في مملكة البحرين للعلاج في الخارج، وذلك وفق ضوابط ومعايير طبية واضحة ومعتمدة، ويبلغ العدد الإجمالي لحالات الأورام التي تم ابتعاثها للعلاج بالخارج خلال عام 2024، نحو 163 حالة.

أما فيما يتعلق بالميزانية المخصصة لعلاج تلك الحالات، فهي من ضمن الميزانية المخصصة للعلاج بالخارج بصفة عامة بحسب موافقة اللجنة العليا للعلاج بالخارج، ووفق الضوابط والمعايير المقررة في هذا الشأن.

وذكرت الوزارة أنها على اتخاذ الإجراءات ووسائل الوقاية من هذا المرض، والتي تمثلت في وضع الخطط والمبادرات الوقائية والعلاجية للسيطرة على مرض السرطان والأمراض المزمنة ومتابعة تنفيذ هذه الخطط، وذلك من خلال وضع الأطر القانونية في الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض والحد من عوامل الاختطار، وتوفير خدمات الرقابة والتفتيش على المواد الغذائية، بصدور قانون الصحة العامة ولائحته التنفيذية، بالإضافة إلى اللجان والفرق الوطنية المعنية بمكافحة الأمراض السارية وغير السارية والمعنية أيضاً بمكافحة التدخين والتبغ بأنواعه، والتي تتشكل من قطاعات متعددة لتعزيز العمل المؤسسي المشترك بما في ذلك مؤسسات المجتمع المدني إيماناً بالمسؤولية المشتركة للجميع في مكافحة هذه الأمراض والحد من الإصابة بها، والوقاية من والسيطرة على الأمراض غير السارية وعوامل الاختطار الة بها، والذي يعد السرطان أحدها.

حيث تم في هذا الصدد إعداد الخطة للوقاية السيطرة على السرطان كخطة شاملة، مستمدة من الخطط العالمية، ومنسقة مع الخطة الوطنية للوقاية من الأمراض غير السارية وعوامل الاختطار الة بها، تناولت برامج للتوعية بأهمية الكشف المبكر واتباع الأنماط الصحية في الحياة، حيث إن الاهتمام باستراتيجيات الكشف المبكر عبر التثقيف الصحي وزيادة الوعي الجماهيري، وتعزيز دور المراكز الرعاية الصحية الأولية وتقنيات التشخيص المبكر للسرطان يمكن أن تؤدي إلى خفض معدل الوفيات.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة تطلق برامج توعوية لتعريف الناس بمخاطر السرطان وطرق الوقاية منه، مثل حملات التوعية بمخاطر التدخين، وتعاطي التبغ وأهمية اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام.

كما تقدم مراكز الرعاية الصحية الأولية التي تعد ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية للكشف المبكر عن الأمراض برامج للفحص والكشف المبكر عن الأورام سرطان الثدي، عنق الرحم البروستات، والقولون ويتم إجراء الفحوصات الأولية وتحديد الحالات المشتبه بها استنادا إلى نتائج الفحوصات والمعايير الطبية المعتمدة، وتحويل الحالات التي تستدعي استكمال التقييم التشخيصي إلى الرعاية الثانوية لإجراء الفحوصات التأكيدية ووضع الخطط العلاجية، وتتم المتابعة اللاحقة تحت إشرافهم.

وفيما يتعلق بفحص وظائف الكلى تقوم المراكز بمتابعة حثيثة لمرضى الأمراض المزمنة «السكري وارتفاع ضغط الدم» لكونهم الفئات الأكثر عرضة للإصابة، تشمل المتابعة إجراء فحوصات مخبرية دورية لوظائف الكلى وفق بروتوكولات معتمدة، وتحويل الحالات التي تظهر أي مؤشرات لاختلال الوظائف إلى اختصاصي الكلى بالرعاية الثانوية لاستكمال التقييم التشخيصي ووضع الخطط العلاجية، وتتم المتابعة اللاحقة تحت إشرافهم.

إلى جانب تعزيز الإجراءات الوقائية ضمن خطط الوقاية من الأمراض مثل إدخال بعض التطعيمات التي تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل تطعيم فيروس الورم الحليمي البشري، وتطعيم التهاب الكبد الوبائي «ب»؛ وقد أسهمت هذه البرامج في اكتشاف عدد من الحالات في مراحل مبكرة، مما انعكس إيجاباً على فرص العلاج.

ومن جهة أخرى تقوم إدارة الصحة العامة بالتوعية بالتغذية السليمة والوقاية من السمنة والأمراض المزمنة والمشاكل الصحية، وتشمل مبادرات الخطة رفع الوعي بالتغذية السليمة مثل مبادرة المعرض المستدام للدليل الإرشادي التغذوي المملكة البحرين التوعية والتثقيف بأهمية التغذية المبكرة والرضاعة الطبيعية من خلال حملة الرضاعة أساس الحياة الرقابة على الجودة التغذوية للأطعمة المقدمة في المقاصف المدرسية ومبادرة الوجبات الخفيفة الصحية في مكائن البيع الذاتية وبالإضافة إلى المشاركات في نشر الوعي بالتعاون مع الجامعات الحكومية والخاصة والإعلام وإدارة تعزيز الصحة.

وتعتمد الإدارة في أعمال الفحص والتقييم على المواصفات القياسية الخليجية GSO، إلى جانب المرجعيات الدولية ذات الصلة، للتحقق من مطابقة المنتجات للاشتراطات الصحية والبيئية.

وعلى صعيد ذي صلة تتولى إدارة الصحة العامة الرقابة على المنتجات التي يتم إدخالها عبر المنافذ الحدودية المملكة البحرين، وعلى الأماكن التي يتم تسويقها فيها، فيما تتولى الجهات ذات العلاقة التأكد من مطابقة تلك المنتجات للمواصفات واللوائح الفنية الوطنية.

وفي ذات الإطار تواصل الجهات المعنية تطبيق اللوائح المتعلقة بالتعامل الأمثل والسليم مع المواد الكيميائية والمواد الخطرة، استناداً على منظومة الأطر التنظيمية والتشريعية التي تتبناها مملكة البحرين في سبيل حماية البيئة والصحة العامة، والتي تأتي في إطار التزام المملكة بالاتفاقيات البيئية والمواثيق الدولية الخاصة بالحد من المخاطر البيئية لتلك المواد.

وفيما يتعلق بمسببات المرض تجدر الإشارة إلى أن هناك أنواعاً مختلفة من السرطان، ولا توجد أسباب مباشرة معلومة لمعظم هذه الأنواع، إلا أنه يمكن تلخيص أهم الأسباب المعروفة حتى الآن والأكثر شيوعاً، والتي ترتبط بالإصابة لدى البالغين وهي:

تعاطي التبغ: ويعتبر أكبر مسبب للسرطان في العالم، حيث يرتبط بعدد من أنواع السرطان، مثل سرطان الرئة، والفم والحنجرة، والبلعوم، والمريء، والمثانة، والبنكرياس، وعنق الرحم.

اتباع النظام الغذائي غير الصحي: إن تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء، واللحوم المصنعة والأطعمة المعالجة، والسكر، مع قلة استهلاك الفواكه والخضروات يزيد من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان.

السمنة: تعد السمنة عاملاً خطراً رئيسياً لسرطان القولون، وسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث وسرطان بطانة الرحم، وسرطان الكلى، وسرطان المريء، وسرطان الكبد.

العدوى: بعض أنواع العدوى الفيروسية والبكتيرية، مثل فيروس الورم الحليمي البشري، وفيروس التهاب الكبد، تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

العوامل الوراثية: تلعب العوامل الوراثية دوراً في حالات الإصابة بمرض السرطان.

العوامل الأخرى مثل حدوث طفرات في الحمض النووي للخلايا، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

وأكدت وزارة الصحة التزامها الكامل بمواصلة تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز الوقاية والكشف المبكر، وضمان توفير أفضل مستويات الرعاية للمواطنين والمقيمين.

شاركها.