اخر الاخبار

غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في دمشق

أغارت طائرات إسرائيلية على مبنى سكني في حي التراسات بمنطقة مشروع دمر بالعاصمة دمشق، اليوم، الخميس 13 من آذار، بحسب ما أفاد مراسل.

وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن طائرات إسرائيلية استهدفت المبنى السكني في مشروع دمر بدمشق.

بدورها قلت قناة “14” الإسرائيلية، إن الهجوم استهدف ما وصفته بـ”غرفة قيادة الجهاد الإسلامي الإرهابية” في دمشق.

فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى بأن الضربة طالت شخصية فلسطينية، وأن المقر كان يتم التخطيط فيه لأعمال إرهابية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه “في أي مكان يتم فيه تنظيم نشاط إرهابي ضد إسرائيل، سيجد (زعيم الإسلام المتطرف أبو محمد الجولاني) طائرات سلاح الجو تحلق فوقه وتهاجمه”.

وأضاف، “لن نسمح لسوريا بأن تصبح تهديدًا لدولة إسرائيل”.

 وتداولت حسابات محلية تسجيلات مصورة من موقع الهجوم تُظهر وجود إصابات جراء الضربة.

وتواصلت مع مستشفى “المواساة” في دمشق للتحقق من وصول الإصابات إليها، بعد أنباء تفيد بذلك، لكنها نفت ذلك.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تسجيلًا مصورًا يظهر فيه استهداف المبنى السكني.

وقال إن الجيش الإسرائيلي “لن يسمح للمنظمات الإرهابية التموضع داخل سوريا والعمل ضد دولة إسرائيل، وسيعمل بقوة ضد كل محاولة تموضع من هذا النوع”.

وأضاف أن إسرائيل ستستمر في استهداف “المنظمات الإرهابية الفلسطينية في كل مكان يتطلب ذلك وسيواصل العمل لحماية مواطني إسرائيل”.

ولم تصدر الحكومة السورية بيانًا رسميًا حول عدد الضحايا أو حجم الأضرار حتى اللحظة.

وكان أدرعي نشر تسجيلين مصورين لمهاجمة سلاح الجو الإسرائيلي لعشرات المواقع السورية، بمشاركة 22 طائرة حربية وإلقاء 60 نوعًا من الذخيرة، الأربعاء 13 من آذار.

وقال أدرعي إن طائرات حربية تابعة لسلاح الجو، أغارت الاثنين الماضي على عشرات الأهداف، منها الرادارات ووسائل الرصد المستخدمة لبلورة صورة استخباراتية جوية، ومقار قيادة ومواقع عسكرية تحتوي على وسائل قتالية وآليات عسكرية للنظام السوري السابق في جنوبي سوريا.

وحصلت الغارات الإسرائيلية دون إعلان رسمي سوري عن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار التي خلفتها الضربات.

وفي تقرير مقتضب لقناة “14” الإسرائيلية، قالت، “لا تزال المنظمات الإرهابية موجودة في سوريا، وقد تأسست بدرجة أو بأخرى، وإيران تفعل كل ما في وسعها لتجهيزها”.

التقرير قال إنه لن يكون مفاجئًا وجود خرائط للمستوطنات الإسرائيلية، في البؤر الاستيطانية السورية الجاهزة للهجوم في مرتفعات الجولان، “حيث تتواجد هناك فصائل من الجهاد وحماس ومنظمات إرهابية أخرى”.

ولا تزال تلك “المنظمات الإرهابية” موجودة في سوريا، بحسب توصيف التقرير، وقد استقرت بدرجة أو بأخرى، ولا تزال تسعى إلى إيذاء إسرائيل، وتعلم المؤسسة العسكرية أن إيران تبذل كل ما في وسعها لتجهيزها.

إسرائيل أغارت بـ60 نوع ذخيرة على سوريا

شكرًا لك! تم إرسال توصيتك بنجاح.

حدث خطأ أثناء تقديم توصيتك. يرجى المحاولة مرة أخرى.

المصدر: عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *