اخر الاخبار

إسرائيل: لا نستبعد الدبلوماسية لمنع إيران من حيازة سلاح نووي

قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الخميس، إن إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، مضيفاً أن هناك مؤشرات على احتمال إجراء محادثات غير مباشرة بين طهران والولايات المتحدة.

وأضاف “لا نجري محادثات مع الإيرانيين كما تعلمون، لكنهم أشاروا بوضوح إلى استعدادهم لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، ولن أتفاجأ إذا بدأت تلك المفاوضات”، وفق ما نقلت عنه “رويترز”.

وتأتي تصريحات ساعر الذي يزور باريس، بعدما عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً مع وزراء وخبراء مهمين الأربعاء، لمناقشة قضايا متعلقة بإيران، من بينها برنامجها النووي، في ظل تصاعد التوتر بين طهران والرئيس الأميركي دونالد ترمب، وحشد واشنطن لمزيد من القوات والعتاد العسكري في الشرق الأوسط.

ومن النادر عقد اجتماع وزاري في فرنسا لمناقشة موضوع محدد، مما يسلط الضوء على زيادة مخاوف حلفاء واشنطن الأوروبيين من أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تشنان ضربات جوية على المنشآت النووية الإيرانية ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع بشأن برنامج طهران النووي عبر التفاوض.

عرض إيراني لواشنطن

والأربعاء، قال مسؤولان أميركيان إن البيت الأبيض يبحث العرض الإيراني لعقد محادثات نووية غير مباشرة “بجدية”، فيما تعزز واشنطن من وجود قواتها في الشرق الأوسط بشكل كبير، في حال أراد الرئيس دونالد ترمب شن ضربة عسكرية، وفق ما نقل موقع “أكسيوس”.

وذكر “أكسيوس” أن البيت الأبيض لا يزال في نقاشات داخلية بين من يعتقدون أنه يمكن التوصل إلى صفقة، ومن يعتقدون أن المحادثات هي “مضيعة للوقت”، ويدعمون شن ضربة عسكرية على منشآت إيران النووي.

وكرر ترمب مراراً أنه يفضل عقد صفقة مع طهران، ولكنه حذرها من “قصف لم تره من قبل”، إذا لم تقبل بعقد صفقة خلال مهلة الشهرين التي منحها لإيران، ولكن من غير الواضح متى تبدأ هذه المهلة أو ما إذا كانت قد بدأت بالفعل.

وفيما اقترح ترمب عقد مباحثات مباشرة، إلا أن الإيرانيين وافقوا فقط على عقد محادثات غير مباشرة تتوسط فيها سلطنة عمان.

وتلقى ترمب رداً رسمياً على الرسالة التي بعثها إلى المرشد الإيراني علي خامنئي قبل 3 أسابيع، بشأن التوصل إلى صفقة نووية مع واشنطن.

حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط

ويأتي ذلك، فيما تعزز وزارة الدفاع (البنتاجون)، الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، ما يعني أنه إذ قرر ترمب أن الوقت قد حان “فسيكون لديه مدفع جاهز للانطلاق”، وفق “أكسيوس”.

وأعلن “البنتاجون”، الثلاثاء، أن الوزير بيت هيجسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية وعتاد جوي، إضافة إلى وصول حاملة الطائرات “كارل فينسون” من أجل تعزيز الوضع العسكري وحماية “التدفق الحر للتجارة” في منطقة الشرق الأوسط، وسط تصاعد القصف الأميركي ضد الحوثيين في اليمن والتوتر مع إيران.

وقال “البنتاجون” في بيان، إن وزير الدفاع وجّه حاملة الطائرات “هاري إس ترومان” بالبقاء في منطقة الشرق الأوسط لـ”دعم جهود الردع الإقليمي، وحماية القوات الأميركية”.

وأضاف: “بعد انتهاء التدريبات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ستصل حاملة الطائرات (كارل فينسون) إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) لمواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع العدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة”، في إشارة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية التي تغطي شمال شرق إفريقيا والشرق الأوسط ووسط وجنوب آسيا.

وأشار بيان وزارة الدفاع الأميركية إلى أن حاملة الطائرات من طراز Nimitz بدأت انتشارها في غرب المحيط الهادئ لـ”الحفاظ على تفوقنا القتالي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”، موضحاً أن الوزير الأميركي “أمر بنشر طائرات حربية إضافية، وعتاد جوي من شأنه أن يعزز قدراتنا في مجال الدعم الجوي الدفاعي”.

ولفت إلى تأكيد هيجسيث على أنه “في حال هددت إيران أو وكلائها الأفراد والمصالح الأميركية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *