أجرى حزب الخضر الألماني تعديلاً في سياسته تجاه الشرق الأوسط، مؤكداً بشكل أكبر على حق الفلسطينيين في تقرير المصير.
وقالت رئيسة الحزب فرانتسيسكا برانتنر خلال المؤتمر العام للحزب في هانوفر إن هناك ثلاث نقاط غير قابلة للتفاوض بالنسبة للخضر، وهي حق إسرائيل في الوجود، وحق الفلسطينيين في تقرير المصير، و«كرامة كل إنسان».
وطالب الحزب الحكومة الألمانية بعدم عرقلة التوصل لموقف أوروبي مشترك، وفتح الطريق أمام تعليق جزئي لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، «إذا واصلت إسرائيل عدم الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي»، مع استثناء مجالات البحث والتعاون مع المجتمع المدني من ذلك.
وتنظم الاتفاقية مزايا التجارة الحرة وتسهيلات جمركية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وتنص على أن العلاقات بين الطرفين تقوم على احترام حقوق الإنسان.
وجاء في نص أقره أعضاء الحزب في هانوفر أن الالتزام بأمن إسرائيل كجزء من ثوابت الدولة الألمانية لا يعني أن الدعم للحكومة الإسرائيلية يعلو على الالتزامات تجاه القانون الدولي وحماية حقوق الإنسان.
وبعد نقاشات مطولة علنية، وخلف الأبواب المغلقة، رفض مندوبو الحزب الاعتراف الفوري بدولة فلسطينية، ولم يطرح للتصويت طلب كان يدعو الحكومة الألمانية إلى اتباع الدول الأوروبية التي اعترفت بالفعل بفلسطين والقيام بذلك بشكل عاجل.
وبدلاً من ذلك، اتفق المندوبون على أن يكون اعتراف ألمانيا بفلسطين «خطوة ذات أولوية في عملية السلام الحالية».
