عبدالله بن أحمد: البحرين منارة عالمية لنشر ثقافة السلام والمحبة والضمير – الوطن

أشاد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح بتميز مملكة البحرين كواحة محبة وتسامح وأمان، ومنارة عالمية للسلام والأخوة وحوار الحضارات في ظل الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
وأعرب الوزير رئيس مجلس الأمناء بمناسبة اليوم الدولي للضمير، الذي اعتمدته الأمم المتحدة، عن اعتزازه بالسجل الحضاري المشرف لمملكة البحرين بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، في تكريس التسامح الديني والثقافي، واحترام حقوق الإنسان ودعم الحوار بين الأديان، والتضامن الدولي كركيزة أساسية لضمان حقوق الأجيال الحالية والمقبلة في حياة آمنة مزدهرة ومستدامة.
وثمن المبادرات الملكية الرائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي في نشر ثقافة السلام والوئام بين الأديان والثقافات، من خلال تأسيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح وفقًا لمبادئ إعلان مملكة البحرين لحرية الدين والمعتقد، والدعوة إلى إقرار اتفاقية دولية لتجريم خطابات الكراهية الدينية والعنصرية، وإطلاق “جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح”، واحتضان مؤتمرات عالمية للحوار الديني والحضاري، وغيرها من المبادرات التي توجت مؤخرًا باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمبادرة المركز بإقرار الثامن والعشرين من يناير يومًا دوليًا للتعايش السلمي.
واستعرض جهود المركز ومبادراته العلمية المعززة لقيم المحبة والضمير الإنساني، وتمكين الشباب وتأهيلهم كسفراء لنشر مبادئ السلام والتفاهم والتعايش السلمي، ومن بينها تخريج الدفعة الأولى من برنامج “دبلوم الدراسات العليا المشترك حول التعايش السلمي” بالتعاون مع جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة، ومؤسسة جويا للتعليم العالي بمالطا، وإطلاق برنامج “الملك حمد للقيادة في التعايش السلمي” بالتعاون مع مؤسسات عالمية، وغيرها من الأنشطة التثقيفية.
وأكد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح حرص المركز على مواصلة برامجه ومبادراته التعليمية والتدريبية بالشراكة مع المؤسسات الدينية والأكاديمية والفكرية الوطنية والإقليمية والدولية من أجل تعميم قيم التسامح والتضامن، والحوار والتفاوض لمنع نشوب المنازعات، وإحياء الضمير الإنساني، باعتباره السبيل لتحقيق مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وعدالة وازدهارًا للبشرية.