نيابةً عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لترؤس وفد مملكة البحرين رفيع المستوى للمشاركة في أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2026 بدافوس، قام سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، بزيارة لجناح دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة المشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 بمدينة دافوس، حيث التقى سموه بسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي السيد محمد بن عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وسعادة السيدة نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، وسعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وأكد سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء أن العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تواصل تقدمها ونماءها بما يسهم في خلق آفاقٍ متجددة للتعاون والتنسيق المشترك على الصعد كافة، وذلك بفضل ما تحظى به من رعاية واهتمام متواصل من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
كما نوه سمو وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء بالدور البارز الذي يضطلع به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظهما الله، في الدفع بالتعاون والتنسيق والشراكة بين البلدين الشقيقين نحو آفاق أرحب على كافة الأصعدة، بما يصب في تحقيق رؤى وتطلعات البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشاد سمو وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء بما يتضمنه الجناح وما يقدمه من مبادرات مبتكرة وجلسات عامة تستعرض الفرص الاقتصادية والاستثمارية والتطورات العالمية.
كما جرى خلال اللقاء استعراض مسارات العلاقات التاريخية العميقة بين مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية الشقيقة وسبل تعزيزها والدفع بها نحو مستويات أكثر تقدماً بما يحقق الرؤى والتطلعات المشتركة لصالح البلدين الشقيقين.
