اخبار البحرين

ماذا نعرف عن التصعيد الخطير على الحدود اللبنانية-السورية – الوطن

تتزايد التوترات على الحدود اللبنانية السورية بشكل حاد، بعد اندلاع مواجهات دامية في قرية حاويك السورية التي تقع على بُعد 5 كيلومترات فقط من الحدود اللبنانية. قرية حاويك، التي تعد موطناً للعديد من السوريين واللبنانيين من مختلف الطوائف الشيعية والسنية، لطالما كانت نقطة محورية لتهريب الأسلحة والمخدرات بين البلدين. لكن الأحداث الأخيرة قد فاقمت الوضع بشكل خطير، وأدت إلى تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.

عملية عسكرية سورية

بدأت الاشتباكات في حاويك إثر قيام الجيش السوري بشن عملية عسكرية موسعة لملاحقة مسلحين وتجار مخدرات في المنطقة. الهدف من هذه العملية كان محاولة القضاء على النشاطات غير القانونية التي تشهدها المنطقة، والتي تشمل تهريب الأسلحة والمخدرات. مع بداية الهجوم، واجهت القوات السورية مقاومة شرسة من المسلحين المحليين الذين استهدفوا الجنود السوريين بنيران كثيفة، ما أسفر عن اندلاع معركة عنيفة.

أسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة: معركة على عدة جبهات

لم تقتصر المواجهات على الاشتباكات الأرضية فقط، بل استخدمت القوات السورية أسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة. من جهتها، لم يتوانَ المسلحون من العشائر عن مقاومة الهجوم باستخدام الأسلحة المتوفرة لديهم، مما جعل الوضع أكثر تعقيداً. مع استمرار الاشتباكات، سقطت عدة قذائف في الأراضي اللبنانية، وهو ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين والعسكريين، فضلاً عن وقوع أسرى من كلا الجانبين.

الرد اللبناني: تعليمات بالرد على مصادر النيران

في أعقاب القذائف التي سقطت داخل الأراضي اللبنانية، أصدر الجيش اللبناني أوامر لوحداته المنتشرة على طول الحدود بالرد على مصادر النيران باستخدام الأسلحة المناسبة. هذا التصعيد من الطرفين دفع بالوضع إلى مستوى جديد من التوتر، مع خشية من أن يتسع نطاق المواجهات إلى مناطق أخرى على الحدود بين البلدين.

التطورات اللاحقة: سيطرة كاملة للجيش السوري على حاويك

بعد عدة أيام من الاشتباكات الدامية، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن سيطرتها التامة على قرية حاويك، مؤكدة أنها تمكنت من القضاء على المقاومة في المنطقة. كما أفادت الوزارة بأنها عثرت على عدة مستودعات في القرية كانت تستخدم لصناعة المواد المخدرة وتزوير العملات، مما يعكس حجم النشاط غير القانوني الذي كان يجري في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *