واصلت «الوطن» على منصاتها بوسائل التواصل الاجتماعي بث حلقات برنامج «مجالسنا»، الذي زار مجلس ناصر العريض.
ويرصد البرنامج أجواء المجالس البحرينية في مختلف مناطق المملكة، وينقل تفاصيل الضيافة والترابط الاجتماعي، مع استعراض الشخصيات والفعاليات التي تحتضنها هذه المجالس خلال شهر رمضان.
وقال ناصر العريض: تاريخ المجالس تاريخ قديم ويشهد له جميع البحرينيين وجميع مواطني دول مجلس التعاون، ومجلس العريض مجلس تاريخي ويعود إلى أكثر من 200 سنة، وابتدأ المجلس منذ فترة سالم بن علي بن محمد العريض، إذ كان لديه مجلس في المنامة، وجده الشيخ علي كان لديه مجلس في الحورة، فهذا موضوع المجالس موضوع قديم ومميز بالنسبة للبحرين.
وتابع: لا بد من وجود الأبناء في هذه المجالس، والمعروف أن الأبناء يجلسون في جهة من المجلس ويلاحظون العادات والتقاليد، لأن الجيل الناشئ هو الذي سيأخذ الريادة والقيادة في المستقبل، فسيتعلمون الأخلاقيات في المجالس، نحث الشباب على التواجد في المجالس والحفاظ على هذا الإرث لننقله من جيل إلى جيل.
أما سمير سلطان، فقد قال: سمعت الرجال والآباء الكبار أن العائلة كان لديهم مجلس منصور العريض جد ناصر العريض، وكان يقصده وجهاء المنامة، وهذا ليس جديداً عليهم، فهم يجلسون كل ليلة اثنين، كما أن لديهم مأتم العريض، وهم وصولون وكرماء وعائلة محترمة.
من جهته، قال علي الحداد من الأحساء: عائلة العريض عائلة عريقة ومعروفة بشخصياتها، أرى كثافة الحضور في المجالس الرمضانية، مجالس تفوق العشرات بل تصل إلى مئات المجالس على أنحاء البحرين، يحضر فيها جميع أطياف المجتمع لتبادل التهاني والتبريكات في الشهر الفضيل.
