بثت «الوطن» على منصاتها بوسائل التواصل الاجتماعي ثاني حلقات برنامج «مجالسنا»، الذي قام بزيارة إلى مجلس إبراهيم زينل في الجفير.
ويرصد البرنامج أجواء المجالس البحرينية في مختلف مناطق المملكة، وينقل تفاصيل الضيافة والترابط الاجتماعي، مع استعراض الشخصيات والفعاليات التي تحتضنها هذه المجالس خلال شهر رمضان. وقال إبراهيم زينل: «البحرين تعتز بهذه المجالس الرمضانية لأنها جزء من تاريخ وتراث البحرين، في هذه المجالس يلتقي الأحبة والأصدقاء ويتزاورون، ويتناقشون في كثير من الأمور الموجودة في الساحة، وفي نفس الوقت تكون المجالس مركزاً للتواصل والمحبة ولقاءات أسرية، تعطي نموذجاً للتآخي والمحبة والصداقة الموجودة بين كافة فئات الشعب من جميع الطبقات والأديان، فهذا رمز للبحرين أن الجميع يعيشون بأمن وسلام تحت رعاية جلالة الملك المعظم وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء».
من جانبه قال محمد إبراهيم زينل: «المجالس عادة قديمة جداً، منذ 30 سنة ونحن مواظبون على هذا المجلس، يجمع الأصحاب والأهل ويكون فرصة للتزاور، والكل يحث عليها، هي فرصة لنرى أناساً لا نراهم طوال السنة، فالكل مشغول بحياته بالأيام العادية، بينما ليالي شهر رمضان مفتوحة، وهي فرصة للقاء الشخصيات التي نلقاها من وزراء وسفراء في أجواء غير رسمية، ويكون الحوار بسيطاً وسلساً ولطيفاً، ونتحدث في أمور خارج أجواء العمل».
بدوره، الإعلامي محمد درويش قال لـ«الوطن»: مجالسنا هي مدارسنا، هذه العبارة تعلمناها منذ الصغر، وهي مجالس تجمع فيها رجال البحرين للقاء والتهنئة وتبادل الأحاديث والذكريات، وهي من أساس العلاقات الاجتماعية الوطيدة في مجتمعنا البحريني الصغير، ونحن نحرص على زيارة المجالس دائماً، خصوصاً في شهر رمضان، لتبادل التبريكات والتهاني خلال هذا الشهر».
