شارك السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، في افتتاح القمة العالمية للشباب من أجل التغيير، التي نظمها مركز الحوار والسلام للشباب بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) في قصر الأمم بجنيف.

وأكد السفير في كلمته الافتتاحية أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تولي أهمية قصوى لتمكين الشباب وإشراكهم كشركاء أساسيين في مسيرة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.

وأشار إلى المبادرات الوطنية الرائدة التي تحظى بمتابعة مستمرة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، والتي تعكس التزام المملكة بدعم الشباب، ومنها برنامج “لامع” الذي يهدف إلى إعداد قيادات شبابية واعدة، ومدينة الشباب 2030 التي تشكل منصة متكاملة لصقل مهاراتهم وإطلاق قدراتهم الإبداعية، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس إيمان مملكة البحرين بدور الشباب كشريك فاعل في التنمية الوطنية.

وعلى الصعيد الدولي، أشار المندوب الدائم لمملكة البحرين إلى جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي أطلقتها مملكة البحرين بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كمنصة عالمية رائدة لتمكين الشباب من عرض مشروعاتهم الريادية وحلولهم المبتكرة لتحقيق أجندة التنمية المستدامة.

وفي ختام كلمته، دعا السفير الدول المشاركة والشباب من مختلف أنحاء العالم إلى المشاركة في النسخة الخامسة للجائزة، مؤكداً التزام مملكة البحرين بمواصلة العمل مع جميع الشركاء من أجل تعزيز دور الشباب كشركاء في صناعة مستقبل أكثر سلامًا واستدامة.

شاركها.