نظمت إدارة تراخيص ومتابعة التعليم المبكر بوزارة التربية والتعليم الملتقى الأول لرعاية وتعليم الطفولة المبكرة في مملكة البحرين تحت شعار (بناء المستقبل نحو شراكة لإعداد طفل المستقبل)، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين المحليين والدوليين في مجال الطفولة المبكرة، بالإضافة إلى ممثلين عن 80 مؤسسة من مؤسسات التعليم المبكر المستقلة في المملكة.
وفي افتتاح الملتقى ألقت الأستاذة نوال إبراهيم الخاطر وكيل وزارة التربية والتعليم كلمة أكدت خلالها أن الاستثمار في السنوات الأولى من حياة الطفل خيار وطني استراتيجي، يأتي انسجامًا مع التوجهات التربوية الوطنية العالمية.
وتطرق الملتقى في جلسته الأولى إلى محور السياسات والممارسات العالمية في التعليم المبكر، حيث أدارت الجلسة الشيخة لطيفة بنت إبراهيم آل خليفة مدير إدارة التقييم والأداء بوزارة التربية والتعليم، وتحدث فيها كل من الدكتورة سماح محمد العجاوي الوكيل المساعد لتطوير سياسات التعليم والتعلم بالوزارة، والبروفيسور يوسف عبدالغفار العباسي رئيس لجنة التعليم والتدريب بغرفة البحرين للتجارة والصناعة، والأستاذة فريدة أبو دان اخصائية برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة انتصار البناء مدير إدارة العمليات التعليمية للمنطقة الثالثة. أما الجلسة الثانية فقد ركزت على التطبيقات العملية والاستراتيجيات الداعمة لمرحلة الطفولة المبكرة، وأدارتها الأستاذة فتحية علي عيش مدير إدارة تراخيص ومتابعة التعليم المبكر، وضمت الدكتورة غيداء عبدالعزيز سلمان رئيس المراجعة التعليمية بهيئة جودة التعليم والتدريب، والأستاذة فاطمة عبدالعزيز الشاعر محاضر تكنولوجيا التعليم والمعلومات بكلية البحرين للمعلمين والأستاذة فاطمة عبدالعال أخصائي علاج نفسي بوزارة التنمية الاجتماعية والسيد صباح عبدالرحمن الزياني رئيس مجلس إدارة جمعية المستقبل الشبابية كمتحدثين، وعدداً من مسؤولي الوزارة ومسؤولي الجهات المشاركة والمختصين والمهتمين في مجال الطفولة المبكرة.
