المشي أكثر أم أسرع.. أيهما يقلل خطر الإصابة بالسرطان؟

يُعدالمشيمن أكثر التمارين فائدةً للصحة، إذ يسهم في تقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض. وقد سعت دراسة حديثة، نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، إلى فهم تأثير المشي على الحد من خطر الإصابة بالسرطان.
وشملت الدراسة أكثر من 85 ألف شخص في المملكة المتحدة، ارتدى المشاركون أجهزة قياس لتتبع مستوى نشاطهم اليومي وكثافة المشي وعدد الخطوات.
وبعد متابعة استمرت نحو 5.8 سنوات، أظهرت النتائج أن الأشخاص الأكثر نشاطًا بدنيًا انخفضت لديهم نسبة خطر الإصابة بالسرطان بمعدل 26% مقارنةً بالأقل نشاطًا.
وكشفت الدراسة أن عدد الخطوات اليومية كان أكثر ارتباطًا بتقليل خطر الإصابة بالسرطان مقارنةً بسرعة المشي. فمثلًا، مقارنةً بمن يمشون 5000 خطوة يوميًا، تراجع خطر الإصابة بنسبة 11% لدى من يمشون 7000 خطوة يوميًا، و16% لدى من يسيرون 9000 خطوة. ومع ذلك، لم يُلاحظ انخفاض إضافي في الخطر بعد تجاوز هذا العدد.
وأكد الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا أقل يمكنهم تقليل خطر الإصابة بالسرطان عن طريق زيادة عدد خطواتهم اليومية، بغض النظر عن سرعتها.
وبحسب الدراسة، كيف تجعل المشي جزءًا من روتينك اليومي؟
- استخدم السلالم بدلًا من المصعد كلما أمكن
- امشِ في أثناء المكالمات الهاتفية بدلًا من الجلوس
- اركن سيارتك بعيدًا عن وجهتك لزيادة خطواتك
- انزل من وسائل النقل قبل محطتك الأخيرة وامشِ بقية الطريق
- حدد تذكيرات للتحرك كل ساعة، خاصةً إذا كنت تعمل لساعات طويلة
- تمشَّ مع الأصدقاء أو العائلة بدلًا من الجلوس لفترات طويلة
- مارس المشي لمدة 10 دقائق بعد تناول الطعام لتحسين الهضم وتنظيم مستوىالسكرفي الدم
يسهم دمج المشي في الحياة اليومية، بأي وتيرة، في تحسين الصحة العامة وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، ما يجعله عادة سهلة وفعالة لتعزيز النشاط البدني.