حضر د. عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، اليوم، حفل الاستقبال الذي أقامته السيدة أوكاي آساكو، سفيرة اليابان لدى مملكة البحرين، بمناسبة عيد الميلاد السادس والستين لصاحب الجلالة الإمبراطور ناروهيتو، إمبراطور اليابان، وذلك بحضور سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية، وسمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وكيل وزارة شؤون مجلس الوزراء، وعدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب، والسيد رامي صالح وريكات العدوان عميد السلك الدبلوماسي سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى مملكة البحرين، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى مملكة البحرين.

وخلال الحفل، تقدم وزير الخارجية بأسمى آيات التهاني والتبريكات من مملكة البحرين إلى حضرة صاحب الجلالة الإمبراطور ناروهيتو، وإلى اليابان الصديقة بانتهاء الانتخابات الوطنية لمجلس النواب الياباني، متمنيًا لليابان وشعبها الصديق دوام التقدم والنجاح.

وأشار الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني في كلمته، إلى أن مملكة البحرين في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، تولي أهمية قصوى لعلاقاتها مع اليابان، وتؤكد التزامها الراسخ بتوسيع وتعميق شراكتنا المشتركة في مختلف المجالات، منوهًا بأن عام 2025 قد شكّل محطة بارزة في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مع الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، إلى اليابان، والتي أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقيات ورفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية، فضلًا عن مشاركة مملكة البحرين في معرض إكسبو 2025 في مدينة أوساكا، حيث حاز جناح المملكة على الجائزة الذهبية.

وأضاف بأنه في خضم النزاعات والأزمات الإنسانية والضغوط على طرق التجارة العالمية والأمن البحري، تتشارك مملكة البحرين واليابان في القناعة الراسخة بأن الحوار والدبلوماسية والانخراط الدولي المسؤول هو السبيل الوحيد المستدام للمضي قدمًا، منوهًا بترحيب مملكة البحرين بالمبادرات الدولية، ومن بينها مجلس السلام الجديد، باعتبارها أدوات تسهم في بناء مسار موثوق نحو سلام واستقرار إقليميين دائمين، مؤكدًا حرص مملكة البحرين وبصفتها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، على العمل عن كثب مع شركائها الدوليين لدفع هذه الأهداف قدمًا، والإسهام في تحقيق مستقبل أكثر سلمًا وأمنًا وازدهارًا.

شاركها.