أشاد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة “دراسات” ومركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، بالأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بتسمية هذا العام “عام عيسى الكبير”، وفاءً لباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، صاحب العظمة عيسى الكبير، طيب الله ثراه.

وأوضح أن المبادرة الملكية السامية باستذكار سيرة “عيسى الكبير” تجسّد حرص القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، على صون الذاكرة الوطنية وتعميق وعي الأجيال الجديدة بتاريخ مملكة البحرين العريق، واستحضار المحطات المفصلية التي أسست لبناء الدولة الحديثة ومؤسساتها، وترسيخ قيمها الراقية على قواعد متينة من الحكمة والاعتدال وحسن الإدارة والعدالة، وسيادة القانون، بما عزّز مكانة المملكة وحضورها الفاعل في محيطها الإقليمي والدولي، كأنموذج في دعم الأمن والسلام والاستقرار والتنمية.

وأضاف الوزير أن المنجزات التنموية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، تمثل امتدادًا تاريخيًا للنهج الأصيل الذي أرساه صاحب العظمة عيسى الكبير، طيب الله ثراه، ومن بعده الآباء والأجداد، في ترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار، بما يعكس تكامل الرؤية بين الماضي والحاضر، ويجسّد روح القيادة الحكيمة بوصفها نهجًا متصلًا في بناء الدولة العصرية وتعزيز مؤسساتها وترسيخ مكانتها على جميع الأصعدة والمستويات.

وأكد د. الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة أن تخصيص “عام عيسى الكبير” يمثل محطة وطنية بارزة تعكس حكمة القيادة ووحدة وتلاحم الشعب البحريني الوفي بجميع مكوناته في الاعتزاز بتاريخه العريق، وهويته الثقافية والحضارية، وتمسكه بقيم الانتماء والولاء والتسامح والتعايش، باعتبارها ركائز أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار المجتمعي، ومواصلة مسيرة البناء والتحديث، واستدامة المنجزات التنموية الشاملة، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

شاركها.