مصرية تطلب الخلع من زوجها لسبب صادم.. ما علاقة النادي الأهلي؟

Advertisement
وطن في واحدة من أغرب دعاوى الخلع في مصر، أقامت سيدة دعوى تطلب فيها الخلع من زوجها، نظراً لتعديه عليها بالضرب في كل مرة خسر بها نادي الزمالك من الأهلي.
الدعوى أقامتها سيدة تدعى ليلى في محكمة الأسرة بمدينة نصر، وأشارت فيها إلى أن زوجها يعتدي عليها بالضرب دون وجه حق مع كل خسارة لنادي الزمالك في المباريات ضد النادي الأهلي.
ووصف موقع القاهرة 24 هذه الدعوى، بأنها واحدة من أغرب دعاوى الخلع في مصر، متحدّثاً عن دعاوى أخرى أثارت حالة من الجدل، مثل دعوى أقامتها سيدة تُدعى ماهيتاب، قالت فيها إنها شعرت ببخل زوجها معها بعدما رفض إعطاءها ألف جنيه، لكي تركّب أظافر (هارد جيل) الأمر الذي جعلها تنهي حياتها الزوجية، وتقرر الانفصال عنه وتتقدّم بدعوى خلع.
وأشار إلى دعوى أخرى أقامتها سيدة تدعى جنا إلى محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، لإقامة دعوى خلع ضد زوجها، لعدم استطاعتها العيش معه لرفضه شراء حقيبة ماركة شانيل بمبلغ وقدره 16 ألف جنيه.
ماذا تعني دعوى الخلع في مصر؟
ودعوى الخلع هي من أكثر الدعاوى إثارة أمام المحاكم المصرية وتختصّ بها محكمة الأسرة، وعندما تطلب الزوجة الخلع فإنها تتنازل عن جميع حقوقها المالية والشرعية، وهذا التنازل يشمل نفقة الزوجية المستحق (ما قبل وقوع الحكم بالخلع) ومؤخر الصداق ونفقة العدة ونفقة المتعة، وكذلك أجر الرضاعة وأجر الحضانة.
لكن لا يشمل التنازل جهاز الزوجة (الثابت بقائمة المنقولات الزوجية)، ولا الشبكة وهدايا الخطبة إلا إذا اتفق الزوجان سابقاً على اعتبارها من مهر الزوجة، ولا يتضمن التنازل عن حقوق الصغار من نفقة وحضانة (وهذه الحقوق لا يجوز التنازل عنها).
وفي دعوى الخلع، لا تحتاج فيها المدعية أن توضح سببًا محددًا لإقامتها، بل يكفي أن تذكر أنها تبغض الحياة معه وتخاف ألّا تُقيم حدود الله.
ويُشترط في قَبول دعوى الخلع، أن تُرفع الدعوى أمام محكمة الأسرة التابعة لمحل سكن الزوج، وأن تتضمن صحيفة الدعوى أنها تبغض الحياة مع زوجها، ولا سبيل لاستمرار الحياة الزوجية، وأن تطلب في نهاية صحيفة الدعوى تطليقها طلقة بائنة، وأن ترد المهر، وأن تتنازل في صحيفة الدعوى عن حقوقها المالية والشرعية.
وفيما سبق أن أحصت تقديران بأن متوسط نسب الطلاق في مصر سنوياً يصل إلى 34%، إلا أن وزير العدل عمر مروان نفى هذا الأمر.
وقال مروان، إنه تمّ بحث هذا الأمر وتبيّن أن النسب السنوية الحقيقية للطلاق تبلغ 3% في المتوسط فقط. وذلك بعد حدوث خطأ في حساب نسب الطلاق، حيث يتم نسبة حالات طلاق عن سنوات متعددة إلى إحصاء حالات زواج عن سنة واحدة فقط، ومن هنا جاء الخطأ.
حالة طلاق كل دقيقتين في مصر
وكان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء قد أصدر في أغسطس 2022، النشرة السنوية لإحصاءات الزواج والطلاق لعام 2021، ووفقًا للبيان بلغ عدد عقود الزواج 880041 عقدًا عام 2021 مقابل 876015 عقدًا عام 2020 بنسبة زيادة قدرها 0.5%.
وبلغ عدد حالات الطلاق 254777 حالة عام 2021 مقابل 222036 حالة عام 2020، أي بنسبة زيادة قدرها 14.7%، كما نقل المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية.
ووفقًا لذلك، فإن هناك حالة طلاق تقع كل دقيقتين، ومن 25 إلى 28 حالة طلاق تقع كل ساعة، ويصل عدد الحالات في اليوم إلى 630 حالة بمعدل 18500 حالة في الشهر.
وأفاد التقرير بأنّ 12% من حالات الطلاق وقعت خلال العام الأول من الزواج، مقابل 9% في العام التالي، و6.5% خلال العام الثالث.
وبلغ عدد أحكام الطلاق النهائية 11 ألفًا و194 حكمًا عام 2021 بنسبة زيادة قدرها 38.4% من جملة الأحكام عن 2020، وبلغ عدد أحكام الطلاق في الحضر 10 آلاف و888 حكمًا بزيادة قدرها 37.4%، بينما بلغ عدد أحكام الطلاق في الريف 306 أحكام تمثل 2.7% من جملة الأحكام.