دبي – الوكالات

مع تصاعد تأثير جيل زد في إعادة تشكيل تجربة السفر عبر السرد البصري ومقاطع الفيديو القصيرة، أعلن المكتب الوطني الألماني للسياحة أن ألمانيا تتصدر قائمة الوجهات الأوروبية الأكثر جاذبية للتصوير وصناعة المحتوى، خصوصاً للمسافرين القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد المكتب أن ألمانيا تقدم لزوارها مزيجاً متنوعاً من المشاهد الحضرية الحديثة، والأحياء الإبداعية، والطبيعة الخلابة، إلى جانب “لحظات صغيرة” ساحرة تتجاوز المعالم التقليدية، ما يمنح صنّاع المحتوى فرصاً متجددة لتوثيق تجارب فريدة على مدار الرحلة.
وأوضح أن شبكة القطارات المريحة، وقصر المسافات بين المدن، وتوفر أدوات التخطيط الرقمية، تجعل من السهل دمج أكثر من مدينة في عطلة واحدة طويلة، بما يلائم أسلوب السفر السريع والمتعدد الوجهات الذي يفضله جيل زد.
وجهات ألمانية مثالية للتصوير وصناعة المحتوى في 2026
وسلط المكتب الضوء على مجموعة من المواقع التي تُعدّ الأكثر جاذبية بصرياً، وتشكل خيارات مثالية للتصوير الفوتوغرافي ومقاطع الفيديو القصيرة، أبرزها:
جسر راكوتز في ساكسونيا ضمن متنزه كروملاو، بتصميمه الذي يكتمل كدائرة عند انعكاسه في الماء.
جسر باستاي في سويسرا السكسونية بإطلالاته البانورامية فوق صخور الحجر الرملي ووادي الإلبي.
أفق فرانكفورت على نهر الماين كأحد أكثر المشاهد الحضرية حداثة في ألمانيا، خصوصاً ليلاً.
البلدة القديمة في شفابيش هال بطابعها التاريخي ومنازلها الخشبية وشوارعها الضيقة.
بحيرة أوبيرزي في بافاريا بمياهها الصافية وانعكاساتها الهادئة وسط الطبيعة الجبلية.
غابة الأشباح على ساحل بحر البلطيق بأشجارها الملتوية وأجوائها السينمائية الغامضة.
قمة تسوغشبيتسه أعلى نقطة في ألمانيا، بإطلالات فوق الغيوم وقمم ثلجية يمكن الوصول إليها بالتلفريك.
قمة كونيغستول في جزيرة روغن بمنحدرات الطباشير الأبيض المطلة على بحر البلطيق.
مبنى إلبفيلهارموني في هامبورغ كأيقونة معمارية حديثة وإطلالة بانورامية على الميناء.
بوابة براندنبورغ في برلين بتغير مشاهدها بين هدوء الصباح وحيوية الليل.
منعطفات نهر موزيل بإطلالاتها الطبيعية المتناظرة بين كروم العنب والتلال.
“مصممة لجيل العالم الرقمي”
وأشار المكتب الوطني الألماني للسياحة إلى أن تركيز ألمانيا على الرقمنة والتنقل الذكي يتوافق مع قيم السفر لدى جيل زد، إذ تسهّل شبكات القطارات والمدن الصديقة للمشي والأدوات الرقمية متعددة اللغات التخطيط للرحلات، مع تشجيع خيارات السفر المستدام والمسؤول.
ونقلت الحملة عن يامينا صوفو، مديرة مكتب التسويق والمبيعات في المجلس الوطني الألماني للسياحة لدول مجلس التعاون الخليجي، قولها إن مسافري جيل زد “يعيدون تعريف طرق استكشاف الوجهات ومشاركتها”، مؤكدة أن ألمانيا تقدم “مزيجاً استثنائياً من المدن البصرية والأحياء الأصيلة والطبيعة الخلابة”، ما يجعلها خياراً مثالياً للرحلات الطويلة متعددة المدن.
مسار متعدد المدن لصنّاع المحتوى
واقترح المكتب مساراً مرناً يجمع بين الطبيعة والمدن، يبدأ من ساحل بحر البلطيق وصولاً إلى هامبورغ ثم برلين، مروراً بمناظر ساكسونيا السينمائية، وصولاً إلى فرانكفورت، ثم التوجه نحو بافاريا للاستمتاع بالبحيرات الجبلية والطبيعة الهادئة، في رحلة واحدة غنية باللحظات القابلة للتوثيق والمشاركة.
 

شاركها.