أوتاوا الوكالات
أعلن كارلوس كالادس الرئيس التنفيذي لشركة “داتا ديستريكت التابعة لمجموعة “ألكرال” السويسرية” (Data District)، عن مشروع ضخم لإنشاء مراكز بيانات في مقاطعة ألبرتا الكندية، مشيراً إلى أن إجمالي الاستثمارات المتوقعة للمشروع قد تصل إلى قرابة 8 مليارات يورو (ما يعادل 9.4 مليار دولار) خلال السنوات القادمة.
وأشارت وكالة بلومبرج نيوز إلى أن داتا ديستريك دخلت في شراكة مع شركة تكنولوجيز نيو إنيرجي (تي.إن.إي) لإنشاء مراكز بيانات متعددة في المقاطعة الغربية الكندية. وتبدأ المرحلة الأولى التي تبلغ قيمتها 780 مليون يورو، والتي تم الإعلان عنها في ديسمبر الماضي، بموقع في أولدز بكندا.
وقال كالداس، إن المخطط طويل المدى يتصور استثمارا أكبر بكثير، حيث تقوم المجموعة في نهاية المطاف بإقامة ما يعادل 1 غيغاوات من سعة مركز البيانات.
وتروج ألبرتا، معقل صناعة الطاقة في كندا، لنفسها كمكان جذاب لقوة الحوسبة القادرة على الذكاء الاصطناعي بسبب احتياطياتها الهائلة والرخيصة من الغاز الطبيعي.
وأضاف كالداس في رسالة بالبريد الإلكتروني إن داتا ديستريك وتي.إن.إي كانتا “تفكران في البداية في ولاية تكساس كنقطة انطلاق للاستثمار في قطاع مراكز البيانات في أمريكا الشمالية، ولكننا قررنا تخصيص معظم مواردنا لألبرتا بدلا من ذلك… لقد تأثرنا كثيرا بالنهج الذي تتبعه المقاطعة فيما يتعلق بمراكز الأعمال والبيانات على وجه الخصوص.”
وفي حال إتمام بنائه بالكامل، سيكون استثمار مركز البيانات أحد أكبر المشاريع الحالية في الإقليم.
وتشمل المرحلة الأولى مراكز البيانات وسيتم تمويله من قبل شركة ألكرال وشركة بريطانية، وفقا لكالداس، الذي قال إن المشروع تلقى اهتماما من صناديق سيادية آسيوية.
جاء هذا الإعلان بعد حوالي شهر من توقيع دانييل سميث، رئيسة وزراء ألبرتا المحافظة، مذكرة تفاهم مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من شأنها تمهيد الطريق لمجموعة من المشاريع المتعلقة بالطاقة.
وتعهدت الحكومة الفيدرالية برفع قواعد الكهرباء النظيفة وحدود الانبعاثات التي قالت ألبرتا إنها تعيق صناعة الطاقة لديها. وفي المقابل، تعهدت ألبرتا برفع سعر الكربون الصناعي ودعم نظام تجارة الكربون في المقاطعة.
