دائمًا ما تنتهز عُمان الفرصة في أي محفل دولي للتأكيد على موقفها الثابت من الصراعات الدولية، ووقوفها إلى جانب القضايا العادلة وفق ما تنص عليه القوانين والأعراق والمواثيق الدولية، وذلك انطلاقاً من نهجها الثابت في ترسيخ لغة الحوار كمبدأ أساسي لحل أي خلافات.

وعلى سبيل المثال، كان الحضور العُماني في مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا فاعلا، وهذا المؤتمر يعد أكبر منصة دولية لمناقشة القضايا الأمنية العالمية، إذ حرصت عُمان على إبراز موقفها وسياستها الثابتة ورؤيتها الراسخة فيما يخص العالم وجهود السلام وكيف يمكن ترسيخ دعائم الاستقرار.

وفي هذا المحفل العالمي الذي شارك فيه معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية، أكدت عُمان على أهمية إنهاء الصراعات والحروب التي يشهدها العالم، وضرورة الحل العادل للقضية الفلسطينية، ودفع المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية قدماً نحو اتفاق ينهي الأزمة بشكل كامل، وكذلك ضرورة وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

إنَّ عُمان تدرك أهمية مواصلة النهج الدبلوماسي ومسار الحوار لحل أي خلاف أو صراع، ونشر هذا النهج في كافة أرجاء العالم، إيمانا منها بدورها الكبير والفاعل في العديد من القضايا، أملا في أن يعم السلام كافة أنحاء العالم، وتحيا الشعوب آمنة مطمئنة في أوطانها.

شاركها.