محمد العليان

انتهى الدور الأول من دوري جندال لكرة القدم بتصدر نادي السيب البطولة بـ32 نقطة، ثم الوصيف نادي النصر بـ28 نقطة والشباب ثالثا بـ26 نقطة، فيما تتبقى له مباراة مؤجلة، وصحار رابعا بـ26 نقط، ثم النهضة خامسا بـ22 نقطة، وله مباراتان مؤجلتان إذا فاز فيهما يتأهل إلى المركز الثاني.

أما المنطقة الدافئة والوسط ففيهما أندية بهلاء وعُمان والخابورة وظفار. وفي المنطقة الخطرة من جدول الترتيب والمهددة بالهبوط تأتي أندية سمائل وعبري وصور والرستاق. واذا أتينا إلى هدافي الدوري في الدور الأول، يتصدر اللاعب المحلي عبد السلام الشكيلي لاعب نادي بهلا قائمة الهدافين برصيد 10 أهداف، ثم يليه ثانيًا المحلي الدولي ناصر الرواحي لاعب نادي السيب بـ9 أهداف، والثاني مكرر العراقي أمير علاء بـ9 أهداف لاعب نادي النهضة.

وجميل جدًا أن تُفرِز بطولة الدوري لاعبين محليين هدافين، وهو ما يصب في مصلحة المنتخب الوطني؛ إذ إنَّ الهدافين عملة نادرة في دورينا وفي المنتخب الوطني الذي عانى كثيرًا بعد اعتزال هاني الضابط وعماد الحوسني وإصابة عبدالعزيز المقبالي.

الدور الأول مستواه الفني متوسط، والمنافسة أعلى البطولة، وستنحصر على 4 أندية أو قد تكون 3 فقط؛ وهي أندية: السيب والنهضة والشباب ثم النصر. أما منطقة الهبوط فستكون مشتعلة خلال الدور الثاني من البطولة، خاصة أندية سمائل وعبري وصور. أما الرستاق فقد استسلم للهبوط بجمع 4 نقاط فقط، لكن بالنسبة لأندية الوسط ومؤخرة الجدول، من الممكن أن تتغير وتتحول الكراسي بين الفرق في الدور الثاني.

الملاحظة المهمة في مباريات الدور الأول هي إقالة واستبدال المدربين تقريبًا لمعظم الفرق من مدربين اثنين وثلاثة، وهناك مدربون على صفيح ساخن وقريبون من الإقالة في الأيام المقبلة.

هذه ظاهرة سلبية وغير صحية في الأندية العُمانية والدوري، وتؤثر على مستوى الفريق فنيًا، ورغم أن نادي السيب متصدر الدوري إلّا أن هناك غضبًا جماهيريًا تجاه الفريق، وسط مطالب بتغيير المدرب وبعض اللاعبين.

أما فريق ظفار فيقع في المركز التاسع الذي لا يليق بتاريخه وبطولاته؛ كونه زعيم البطولة ومتصدرها بالفوز بها، وذلك في ظل تراجع نتائجه وأداء الفريق في الدور الأول، خاصة أن الفريق لم يخدمه اللاعبون الأجانب في الدور الأول ولم يحققوا الإضافة الفنية للفريق، ورغم ذلك ما يزال متمسكًا بهم، ولم يتعاقد مع أي لاعب أجنبي بديلًا لهم.

المنافسة ستكون شرسة وقوية بين فرق المقدمة الأربعة والفرق الأربعة متذيلة الترتيب على الهبوط والدخول في النفق المظلم، بينما لم تبح بطولة الدوري بأسرارها بعد.

آخر قطرة: أجمل ما في الليل الهدوء.

شاركها.