محمد العليان
تحت رعاية صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم آل سعيد وزير الدولة ومحافظ مسقط، توج فريق النهضة ببطولة كأس جلالة السلطان المُعظم لكرة القدم بفوزه في المباراة النهائية على فريق نادي عُمان بنتيجة 2 صفر، وحلَّق “الراقي” بالكأس الثانية في تاريخه بكل جدارة واستحقاق، على ملعب مجمع السلطان قابوس ببوشر.
فريق النهضة أصدر القرار وجاب الكأس إلى محافظة البريمي وسط فرحة كبيرة من جماهيره التي دعمته وشجعته ووقفت مع الفريق إلى نهاية المباراة. فوز مستحق لفريق النهضة بعد عمل كبير وجهد جبار، وكذلك بعد أن وقف هذه المرة الحظ والتوفيق بجانبه؛ حيث خسر في السنوات الماضية أكثر من بطولة. ولكن هذا الموسم عاد بقوة وكسر حاجز الغياب، فريق منذ 3 سنوات وهو يعمل من أجل الفوز ببطولة، ويمتلك نجومًا وإدارة واعية ورئيسًا ذهبيًا، فمن غير الممكن والعدالة والإنصاف البطولة تخرج عنه أو منه. الفريق يلعب على 3 جبهات: البطولة الخليجية، وبطولة الدوري، والكأس الغالية، ورغم الإرهاق إلا أن الفريق قدَّم مباراة جيدة جدًا، ولعب بإمكانيات نجومه وحقق المطلوب.
أما فريق عُمان فلم تسعفه خبرة لاعبيه القليلة وخاصة بعد طرد الكابتن محمد المعشري، إذ حدث تحول كبير في سير المباراة. ويتحمل خسارة الفريق في النهائي لطرده، ولم يتعلم من طرده في المباراة السابقة، رغم خبرته وكبر سنه، إلّا أنَّه كلف فريقه خسارة بطولة.
ظهر النهائي الحلم والحدث الرياضي الأبرز بشكل جميل ومتميز في الافتتاح وفي الختام بحلة جديدة ومنظمة تبهج القلوب وتعطي الفرح والسرور للجماهير العُمانية.
شكرًا لمن شارك في نجاح هذا الحدث الرياضي الغالي ممثلين في وزارة الثقافة والرياضة والشباب ووزارة الإعلام خاصة القناة الرياضية والاتحاد العُماني لكرة القدم، ونزف التهاني إلى نادي النهضة وجماهيره ومنتسبي وإدارة النادي واللاعبين الأبطال والجهاز الفني والإداري والطبي، وتحية خاصة لربان السفينة وقائدها رئيس النادي الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي الذي ضحى بلا حدود بالمال، وأكرمه الله هذه المرة بهذه البطولة الغالية، ولا ننسى طاقم تحكيم المباراة وكافة أجهزة التحكيم في المباراة.
و”هاردلك” لعميد الأندية نادي عُمان، وحظا أوفر في البطولات القادمة.
آخر قطرة: “الأيام مدرسة الحياة.. نتعلم بها بقدر ما نتألم“.
