مسقط اخبار عمان

في إطار تعزيز أواصر التعاون الأخوي ودفع عجلة التكامل الاقتصادي بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين الشقيقين، انطلقت فعاليات معرض المنتجات العُمانية البحرينية بمركز “مول عُمان”، والذي تستمر فعالياته حتى يوم السبت المقبل، وتنظمه سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان بالتعاون مع جمعية الصداقة العُمانية البحرينية.

ورعى الفعالية سعادة غالب بن سعيد المعمري وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة، وبحضور سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، والاستاذة ردينة بنت عامر الحجرية رئيسة جمعية الصداقة العُمانية البحرينية وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدبن لدى سلطنة عُمان، والمسؤولين وممثلي المجتمع المدني والصحافة المحلية وأبناء الجالية البحرينية بمسقط.

ويأتي تنظيم هذا المعرض انطلاقا من العلاقات الاخوية والوثيقة والتاريخية بين اليلدين والشعبين الشقيقين، والتي تعكس الرغبة الصادقة وحرص القيادة الحكيمة في كلا البلدين الشقيقين وما يوليانه من توجيهات سامية على تطوير وتنمية العلاقات في كافة المجالات، للوصول بها الى أعلى درجات التنسيق والتعاون والتقارب وحتى مرحلة التكامل بين مملكة البحرين وسلطنة عُمان.

ويسعى معرض البازار العُماني البحريني إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها: تعزيز التبادل التجاري من خلال فتح قنوات تسويقية مباشرة بين المنتجين والمستهلكين، مما يسهم في زيادة حركة التبادل التجاري بين البلدين، ودعم ريادة الأعمال من خلال توفير منصة حاضنة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من الجانبين لعرض منتجاتهم وخدماتهم، وتعزيز قدرتهم على النفاذ إلى أسواق جديدة، وتبادل الخبرات من خلال إتاحة الفرصة لرواد الأعمال لتبادل الخبرات والمعرفة في مجالات الإنتاج والتسويق وإدارة الأعمال، والاستفادة من قصص النجاح الملهمة، وإبراز التنوع الثقافي والحرفي والتراثي لكل من عُمان والبحرين، وتعريف الجمهور العُماني بالمنتجات البحرينية والعكس.

من جهته، أكد سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، أن تنظيم هذه النسخة من المعرض، يؤكد على ما توليه الحكومة من اهتمام ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالهم وحجم انتاجهم ما يشكل قيمة مضافة للناتج المحلي.

وأشار الكعبي إلى أن تنظيم هذا المعرض يعكس قوة ومتانة العلاقات البحرينية العُمانية وتنفيذا لتوجيهات القيادة في البلدين الشقيقين في دعم وتعزيز العلاقات في كافة المجالات، وترجمة لمخرجات اللجنة البحرينية العُمانية المشتركة، وتفعيلا لمذكرات التفاهم التي تم توقيعها بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.

وأشاد سعادته بما وصلت اليه العلاقات البحرينية العُمانية من تطور، وما تشهده من تنامي في كافة المجالات وخاصة على صعيد التجارة والشراكات في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وأعرب سعادته عن أمله وتطلعه في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من الفعاليات بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات، لتحقيق التقارب والتكامل المأمول الذي يرنو اليه قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين في كافة المجالات التنموية.

ومن جانبها، أشارت ردينة بنت عامر الحجرية رئيسة جمعية الصداقة العُمانية البحرينية، إلى أن هذا المعرض هو ثمرة نتاج تعاون وتنسيق بين سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان وجمعية الصداقة العُمانية البحرينية.

وأكدت رئيسة الجمعية أن تنظيم المعارض، أحد الاهداف الرئيسة ذات الأولوية للجمعية، والذي يأتي ضمن الفعاليات في المجالات المختلفة، ويمثل إضافة الى الناتج المحلي في كلا البلدين الشقيقين من خلال دعم أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وبهدف إحداث حراك اقتصادي وتجاري بين البلدين الشقيقين.

ومن المقرر أن يشارك في المعرض نحو 30 عارضًا، منهم نحو 20 عارض عُماني و10 عارضين بحرينيين من رواد الاعمال بمنتجات مختلفة، تنوعت بين الأزياء والعطور والبخور واللبان العُماني والحلوى العُمانية والإكسسوارات والمنتجات التراثية والحرفية والتي تعكس البيئة البحرينية والعُمانية وغيرها من مستلزمات الأسرة.

شاركها.