واشنطن – الوكالات

أوقفت محكمة الهجرة الأمريكية، أمس الاثنين، إجراءات ترحيل روميساء أوزتورك، طالبة الدكتوراه التركية بجامعة Tufts في الولايات المتحدة، بعد أن فشلت إدارة وزارة الأمن الداخلي الأمريكي في تقديم أدلة كافية تبرر إبعادها عن البلاد، بحسب قرار قضائي نشرته السلطات القانونية والمحامون المعنيون بالقضية.

وأعلن محامو أوزتورك في وثائق مقدمة إلى المحكمة الاتحادية الأمريكية للدائرة الثانية في نيويورك أن القاضي ألغى عمليًا إجراءات ترحيلها وعلّقها في 29 يناير الماضي، معتبرًا أن الحكومة لم تُثبت أنها “شخص يجب إزالته” من الولايات المتحدة، ما أنهى السعي الرسمي لترحيلها، رغم أن الإدارة الأميركية لا تزال تمتلك حق الاستئناف.

وتُعد أوزتورك من بين الطلاب الذين أثارت قضيتهم جدلًا واسعًا في الولايات المتحدة بعد أن اعتُقلت في مارس 2025 من قبل عملاء الهجرة قرب منزلها في ولاية ماساتشوستس، في خطوة كانت جزءًا من حملات أوسع على طلاب ناشطين مناصرِين للقضية الفلسطينية في الجامعات الأميركية.

وكانت الحكومة الأميركية قد سحبت تأشيرتها الدراسية واستندت إلى اتهامات بأن أوزتورك دعمت جماعة تعتبرها واشنطن “منظمة إرهابية”، وهو ما نفاه فريق دفاعها الذي شدد على أن نشاطها اقتصر على كتابة مقال رأي عن السياسة الجامعية تجاه الحرب في غزة ضمن صحيفة طلابية.

وتجدر الإشارة إلى أن أوزتورك سبق أن تعرضت للاحتجاز لدى مركز احتجاز للهجرة في ولاية لويزيانا قبل أن يأمر قاضٍ اتحادي في مايو 2025 بإطلاق سراحها واستعادة حقها في العودة إلى ماساتشوستس، بعد احتجاجات ودعم قانوني أوسع استند إلى مخاوف بشأن انتهاك حقوق حرية التعبير والعدالة الإجرائية.

القضية لفتت اهتمامًا واسعًا في الأوساط الأكاديمية وحقوق الإنسان، إذ أثارت نقاشات حول حدود تطبيق قوانين الهجرة على الطلاب الأجانب وحرية التعبير داخل الحرم الجامعي، خاصة في سياق النزاعات الدولية التي تشغل الرأي العام العالمي.

بعد أكثر من 6 أسابيع من الاعتقال.. أُطلق سراح الطالبة التركية روميساء أوزتورك، التي اختُطفت بسبب مواقفها الداعمة لـ #غزة. pic.twitter.com/KG6OwpDSal

— نون بوست (@NoonPost) May 10, 2025

 

شاركها.