كراكاس – وكالات
نشرت السفارة الأميركية في فنزويلا تحذيرًا أمنيًا دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى عدم السفر إلى البلاد، وحثّت الأميركيين الموجودين هناك على الاحتماء واتخاذ إجراءات السلامة اللازمة، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.
يأتي ذلك في وقت أدان فيه الرئيس الكوبي ميغيل ديازكانيل ما وصفه بـ“الهجوم الإجرامي” الذي شنّته الولايات المتحدة على فنزويلا، معتبرًا أن ما يجري يمثل اعتداءً على سيادة البلاد.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة تشن ضربات داخل الأراضي الفنزويلية، في إطار ضغوط تمارسها واشنطن منذ أشهر على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، متهمة إياه بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات.
ووفق المعطيات الأميركية، نفّذت القوات الأميركية منذ سبتمبر/أيلول الماضي نحو 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي استهدفت زوارق يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل نحو 107 أشخاص.
في المقابل، اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة باستهداف مواقع مدنية وعسكرية في أنحاء متفرقة من البلاد. وقالت في بيان رسمي إن “محاولة فرض حرب استعمارية لتدمير النظام الجمهوري وتغييره ستفشل كما فشلت سابقاتها”.
وأضاف البيان أن السلطات قامت بنشر “قوة شعبية عسكرية شرطية” لضمان السيادة والحفاظ على السلام، داعية شعوب وحكومات أميركا اللاتينية والعالم إلى التعبئة والتضامن ضد ما وصفته بـ“العدوان الإمبريالي”.
وأكدت الحكومة الفنزويلية التزامها بالمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
