واشنطن الوكالات
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاصفة من التساؤلات بعد نشره رسالة مبهمة عبر منصته الخاصة “تروث سوشيال”، تضمنت رابطًا يقود إلى منشور على منصة “إكس”، مرفقًا بصورته الشخصية وإلى جانبها عبارة غامضة: “العالم سيفهم قريبًا.. لا شيء قادر على إيقاف ما هو قادم.”
الرسالة التي بدت أقرب إلى الشيفرة السياسية، جاءت دون أي توضيحات إضافية من ترامب، الأمر الذي فتح الباب واسعًا أمام سيل من التكهنات حول ما إذا كان بصدد الإعلان عن خطوة سياسية أو اقتصادية كبرى، أو أنها إشارة إلى تطورات داخلية وخارجية قد تغير المشهد.
وتُظهر الصورة المرافقة ترامب واقفًا في وضعية لافتة، بذراعين نصف ممدودتين وكفيه مرفوعتين إلى الأعلى، بينما يبرز في الخلفية كوكب الأرض بإيحاء رمزي يوحي برسالة عالمية الطابع.
وتباينت ردود الأفعال في الولايات المتحدة وخارجها، حيث اعتبر أنصاره أن الرسالة تحمل بشائر “حدث استثنائي يعيد رسم المستقبل”، بينما رأى منتقدوه أنها “مجرد دعاية سياسية” لتعزيز حضوره الإعلامي وإبقاء قاعدته الشعبية في حالة ترقب دائم.
ويأتي هذا المنشور في توقيت حساس، إذ تتصاعد الأزمات الدولية، من الحرب في غزة إلى التوترات في بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى التحديات الاقتصادية الداخلية في الولايات المتحدة. ويرى محللون أن ترامب يسعى من خلال هذه الرسائل الرمزية إلى الظهور بمظهر القائد الذي يملك مفاتيح المرحلة المقبلة، وإلى تعزيز صورته كرقم صعب في معادلة السياسة العالمية.