واشنطن – الوكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه إصدار توجيهات لبدء عملية تحديد ونشر ملفات حكومية تتعلق بالحياة خارج الأرض والأجسام الطائرة المجهولة، وذلك استجابةً لما وصفه بـ«الاهتمام الكبير» بهذا الملف.
وقال ترمب عبر منصته «تروث سوشال» إنه سيطلب من وزارة الدفاع والوكالات المختصة مراجعة الوثائق ذات الصلة تمهيداً لنشرها، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز الشفافية. وجاءت تصريحاته بعدما أثار الرئيس الأسبق باراك أوباما جدلاً واسعاً إثر حديثه في بودكاست عن احتمال وجود كائنات فضائية، وهو ما اعتبره ترمب «تسريباً لمعلومات سرية» و«خطأً فادحاً».
وكان أوباما قد أوضح لاحقاً أن تعليقاته جاءت بروح الدعابة، مؤكداً أن احتمالات وجود حياة خارج الأرض مرتفعة علمياً بسبب اتساع الكون، لكنه أشار إلى أن فرص زيارة كائنات فضائية للأرض تظل ضئيلة.
وفي سياق متصل، أفاد تقرير صادر عام 2024 عن البنتاغون بأن التحقيقات الحكومية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم تعثر على دليل يثبت وجود تكنولوجيا من خارج كوكب الأرض، مرجحاً أن معظم المشاهدات التي أُبلغ عنها كانت ظواهر طبيعية أو أجساماً عادية أُسيء تفسيرها.
وذكرت نيوزويك أن ترمب سبق أن تناول موضوع الأجسام الطائرة المجهولة مراراً خلال السنوات الماضية، غالباً بنبرة تجمع بين الشك والفضول، مؤكداً أنه تلقى إحاطات رسمية حول تقارير طيارين أميركيين شاهدوا أجساماً غامضة، لكنه شدد على أنه «غير مؤمن» بوجود كائنات فضائية رغم إقراره بأن «كل شيء ممكن».
