واشنطن الوكالات

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من أنها ستتعرض لـ«ضربة قوية جدًا» من قبل الولايات المتحدة في حال قُتل مزيد من المتظاهرين خلال الاحتجاجات المستمرة منذ نحو أسبوعين، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، إن إدارته «تراقب الوضع عن كثب»، مضيفًا: «إذا بدأوا بقتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جدًا من الولايات المتحدة».

وفي ردّ إيراني، قالت وزارة الخارجية الإيرانية صباح الاثنين إن «تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين أمريكيين متشددين بشأن الوضع الداخلي الإيراني تمثل ترويجًا للإرهاب والعنف»، معتبرة أن «الكيان الصهيوني يترقب أي فرصة لضرب وحدتنا الوطنية».

وكان ترامب قد أطلق تحذيرًا مماثلًا الجمعة الماضي، قائلًا إن الولايات المتحدة ستتدخل «لإنقاذ المتظاهرين السلميين» إذا أطلقت إيران النار عليهم، وأضاف في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للانطلاق».

من جهته، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن على الرئيس الأميركي «إدراك أن التدخل في قضية إيرانية داخلية من شأنه إرباك المنطقة وتقويض مصالح واشنطن»، محذرًا من «المغامرة» وتداعياتها. وأضاف أن السلطات «تميّز بين مطالب التجار المحتجين وبين المخربين»، معتبرًا أن تصريحات ترامب والإسرائيليين «توضح ما جرى».

وفي السياق ذاته، حذّر مستشار المرشد الإيراني علي شمخاني من أن أي تدخل أميركي في الاحتجاجات «خط أحمر وسيقابل برد».

وتشهد إيران منذ 28 ديسمبر احتجاجات في عدد من المدن، بدأت من «البازار» وامتدت إلى الجامعات، احتجاجًا على الأزمة الاقتصادية وتدهور العملة. وتُعدّ هذه الاحتجاجات أضيق نطاقًا مقارنة بموجات أوسع شهدتها البلاد عامي 2019 و2022، والتي أسفرت عن سقوط قتلى في عدد من المدن.

شاركها.