مسقط العُمانية

أكّد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم حفظهُ اللهُ ورعاهُ ودولةُ رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية جورجيا ميلوني على التزامهما بمواصلة تطوير الشّراكة الاستراتيجيّة وسبل دعم العلاقات الثُّنائية وتوسيع مجالات التّعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
جاء ذلك في البيان المشترك الذي صدر اليوم بمناسبة زيارة دولة رئيسة وزراء الجمهوريّة الإيطاليّة سلطنةَ عُمان ونصّ على الآتي:
“في إطار العلاقات التاريخيّة والرّوابط المتينة التي تجمع بين سلطنة عُمان والجمهورية الإيطالية، وبدعوة كريمة من حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/، قامت دولةُ رئيسة وزراء الجمهوريّة الإيطاليّة جورجيا ميلوني بزيارة رسميّةٍ إلى سلطنة عُمان يوم الأربعاء الموافق 14 يناير 2026م.
وخلال الزيارة، عقد الجانبان مباحثاتٍ رسميّة تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائيّة وتوسيع مجالات التّعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، مؤكّديْن على التزامهما بمواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بينهما.
وأكّد الجانبان على حرصهما على تعزيز التّعاون في مجالات التّجارة والاستثمار والصّناعة، وتشجيع الشّراكات بين القطاعين العام والخاص، وتفعيل دور اللّجان المشتركة بما يسهم في زيادة حجم التّبادل التّجاري بين البلدين. كما اتفقا على إعداد خطة عمل (2026–2030) لتكون إطارًا لمتابعة تنفيذ مذكرات التّفاهم والاتّفاقيات الموقّعة، وتعزيز التّعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأشاد الجانبان بمستوى التعاون القائم في مجالات الثّقافة والتّراث والتّعليم الجامعي والبحث العلمي، وأكّدا على أهمية مواصلة تطوير التبادل بين البلدين في هذه القطاعات.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليميّة والدوليّة ذات الاهتمام المشترك، وأكدا على التزامهما بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، وتسوية النزاعات بالوسائل السّلمية وفقًا لمبادئ القانون الدولي.
وأشادت دولةُ رئيسة وزراء الجمهوريّة الإيطاليّة بالدّور المحوري الذي تضطلع به سلطنةُ عُمان في دعم الحوار وتعزيز السّلام الإقليمي، فيما أعرب حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ عن تقديره لدور الجمهوريّة الإيطاليّة في دعم مسارات الحوار، والحلول السّلميّة، والتّفاعل البنّاء.
وفي ختام الزّيارة، أعربت دولةُ رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية عن شكرها وتقديرها لحفاوة الاستقبال وكرم الضّيافة”.

شاركها.