اخبار عمان ناصر العبري

يُؤكد عددٌ من الصحفيين والإعلاميين أن مسيرة الإعلام العُماني حافلة بالإنجازات التي ساهمت في تحقيق النمو المستدام من خلال مواكبة التطورات التقنية الحديثة، وتسليط الضوء على الإنجازات الوطنية في مختلف القطاعات.

وتحدثوا في تصريحات لـ”اخبار عمان” عن آمالهم وطموحاتهم في العام الجديد 2026، ونظرتهم لمستقبل الإعلام العُماني في ظل التحديات التي يشهدها العالم.

ويقول الإعلامي إبراهيم بن علي الشيباني إن الإعلام العماني أثبت قدرته على مواكبة التحولات الوطنية، إلا أن المرحلة المُقبلة تتطلب قفزة نوعية في الأداء والمحتوى تواكب تطلعات المجتمع وتنسجم مع مستهدفات رؤية “عمان 2040” لا سيما في ظل التحول الرقمي المتسارع وتغير أنماط تلقي المعلومة.


 

ويوضح أن طموح الإعلاميين في عام 2026 يتمثل في ترسيخ إعلام مهني واع يقوم على المصداقية والعمق ويتجاوز الاكتفاء بالخبر إلى التحليل والتفسير، ويمنح الأولوية للمحتوى الهادف الذي يصنع الوعي ويُعزز الثقة ويحمي المجتمع من التضليل والشائعات، مضيفا: “كما نتطلع إلى إعلام رقمي متطور يستثمر أدوات التقنية الحديثة وصحافة البيانات والمنصات التفاعلية مع تمكين الكفاءات الإعلامية الشابة وفتح المجال أمام الإبداع والابتكار وتكثيف برامج التدريب والتأهيل بما يواكب المعايير المهنية العالمية”.

كما يأمل الشيباني أن يكون الإعلام في المرحلة القادمة أكثر قربًا من قضايا الناس وأكثر حضورًا في إبراز قصص النجاح الوطنية وتسليط الضوء على المبادرات المجتمعية ودعم المشاريع الريادية.

ويطمح الصحفي سعد بن عبدالله الشندودي، مراسل صحفي لجريدة عمان بولاية عبري، أن تقوم وسائل الإعلام بالدور المنوط بها بموجب قانون الإعلام الجديد، مع الاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية لتطوير العمل الإعلامي.

سعد بن عبدالله الشندودي.jpg
 

ويضيف أن وسائل الإعلام تحمل على عاتقها رسالة سامية بتسليط الضوء على قضايا الشباب والمجتمع، والمساهمة في إيجاد الحلول لها عبر استضافة أصحاب الرأي والمختصين والمسؤولين.

ويأمل الإعلامي مُحمد بن سعيد العلوي في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير صناعة المحتوى وتسريع العمل الصحفي وتعزيز دقة المعلومات وتحليل البيانات.

محمد بن سعيد العلوي.jpg
 

ويذكر: “نتمنى مواصلة تدريب الإعلاميين على التقنيات الحديثة مع الحفاظ على القيم المهنية والمصداقية، بما يعزز حضور الإعلام العُماني ويواكب مستهدفات رؤية عُمان 2040.”.

ويرى الإعلامي خليفة بن محمد الشماخي مدير قناة الدار الإعلامية، أن قطاع الإعلام في سلطنة عُمان شهد تحوّلًا متسارعًا بفعل التطور الرقمي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، مما غيّر أساليب إنتاج المحتوى الإعلامي وطرق نشره، حتى أصبح الإعلام الإلكتروني مصدرا رئيسيا للمعلومات.

خليفة الشماخي.jpg
 

ويشير إلى أن مستقبل الإعلام العُماني يركز على تعزيز المحتوى المحلي الذي يعكس الهوية الوطنية والقيم الثقافية للمجتمع، مطالبا بتعزيز جهود دعم الكفاءات والمواهب الإعلامية العُمانية من خلال التدريب والتأهيل وتشجيع الابتكار في مجالات الصحافة الرقمية وصناعة المحتوى”.

جواهر العبرية_1.jpgبدورها، تقول الإعلامية جواهر بنت حمد العبرية: “مع قدوم عام 2026 نشعر بالفخر بما تحقق للإعلام العُماني من حضورٍ مهني فاعل، يعكس حجم المنجزات الوطنية التي تشهدها سلطنة عُمان في مختلف القطاعات، في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه إذ أسهم الدعم المؤسسي والتمكين الذي يحظى به الإعلاميون في تعزيز جودة الرسالة الإعلامية، وترسيخ دور الإعلام كشريكٍ أصيل في مسيرة التنمية، وواجهةٍ تعكس الصورة المشرقة للوطن وإنجازاته”.

 

فاطمة القيوضية.jpg
 

وتبيّن الصحفية فاطمة القيوضي: “في العام الجديد تتجدد الآمال بمستقبل أكثر إشراقا للإعلام في سلطنة عُمان، في ظل القيادة الحكيمة واخبار عمان السديدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه ونتطلع أن يشهد الإعلام العُماني نقلة نوعية في توظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز دوره الحيوي في دعم مسيرة التنمية الوطنية، وتمكين الكفاءات الشابة، وتوسيع آفاقها في مجالات الإبداع والإنتاج الإعلامي”.

أما الشاعر والإعلامي سالم البدوي فيرى أن الإعلام الحكومي يمر في بمرحلة تحدي في مواجهة منصات التواصل الاجتماعي، ولذلك يقع على عاتق الإعلام الحكومي مسؤوليات كثيرة تتضمن وضع خطط للترويج للمنجزات الوطنية والرد على الشائعات والتفاعل الإيجابي مع قضايا المجتمع.

سالم البدوي.jpg
 

ويلفت إلى أن “نتمنى أن تستعدي المؤسسات الإعلامية حضورها الفاعل بعيدا عن الشخصنة والأمزجة الفردية، فالإعلام للجميع وليس لأشخاص معينين، وعلينا أن نبحث عما يريده المجتمع ويفيد الأجيال”.

ويقول مؤمن بن قلم الهنائي، مراسل جريدة الوطن بولاية بهلاء: “نستقبل هذا العام ونحن أكثر وعيا بالتحديات وأكثر ثقة بقدرتنا على تحويلها إلى فرص، فسلطنة عمان تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل يقوم على التخطيط الرشيد والتنمية المتوازنة”.

مؤمن بن افلح الهنائي.jpg
 

ويتابع قائلا: “نحن نتطلع لغد مشرق وتحركنا دوافع راسخة وثقة كبيرة بأن القادم أفضل فالدولة ماضية في ترسيخ مسارات التنمية وتعزيز ممكنات النمو وفتح آفاق أوسع للمبادرات الوطنية والطموحات الشابة”.

شاركها.