اخبار عمان أحمد السلماني
تتجه الأنظار مساء الاثنين إلى الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، حيث يُقام في تمام الساعة التاسعة مساءً نهائي درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب للكرة الطائرة للموسم 20252026، والذي يجمع نادي السيب ونادي البشائر في مواجهة مرتقبة تُعد مسك ختام واحدة من أبرز بطولات الموسم المحلي.
وتحمل هذه النسخة الرقم (14) في سجل البطولة التي انطلقت نسختها الأولى عام 2012، وشهدت منذ تدشينها تتويج أربعة أندية فقط باللقب، ما يعكس احتكاراً نسبياً للمنافسة وهيمنة واضحة لبعض الفرق على منصات التتويج.
ويتصدر نادي السيب قائمة الأكثر تتويجاً بدرع الوزارة برصيد 7 ألقاب، مؤكداً مكانته كأحد أعمدة اللعبة محلياً، فيما يأتي ناديا السلام وصحم في المركز الثاني برصيد 3 ألقاب لكل منهما، ليبقى الصراع على اللقب محصوراً تاريخياً بين نخبة محدودة من الأندية.
وعلى مستوى سجل الأبطال، يبرز اسم السيب بقوة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض حضوره على منصات التتويج في عدة مواسم متتالية، فيما شهدت نسخ سابقة تتويج أندية أخرى تركت بصمتها في تاريخ البطولة، ليبقى درع الوزارة بطولة ذات طابع تنافسي خاص ومكانة فنية معتبرة ضمن روزنامة الاتحاد العُماني للكرة الطائرة.
النسخة الحالية شهدت مشاركة واسعة ضمت 19 نادياً من انديتي الدرجة الأولى ودوري الدرجة الثانية، في تأكيد واضح على اتساع قاعدة اللعبة وإتاحة الفرصة لجميع الأندية للمنافسة.
وحرص الاتحاد على مشاركة جميع الأندية في هذا الاستحقاق. وضمت قائمة الاندية المشاركة كل من السيب، البشائر، مجيس، صحار، مصيرة، الشباب، صحم، الحمراء، ضنك، الخابورة، بهلاء، صور، سمائل، الاتحاد، مرباط، النصر، ظفار، إلى جانب صلالة وطاقة، لتقدم البطولة مستويات فنية متفاوتة أسهمت في إبراز العديد من العناصر الواعدة.
وتمكن السيب من بلوغ النهائي بعد فوزه المثير على مجيس في نصف النهائي بنتيجة ثلاثة أشواط مقابل شوطين، فيما حسم البشائر تأهله بعد تغلبه على صحار بثلاثة أشواط دون مقابل.
ويدخل السيب اللقاء معززاً بعدد من لاعبي المنتخب الوطني الذين يشكلون ثقلاً فنياً داخل الفريق، تحت قيادة المدرب جمال المعمري، ساعياً لإضافة لقب جديد إلى رصيده وتعزيز رقمه القياسي في عدد مرات التتويج. في المقابل، يطمح البشائر بقيادة مدربه سليمان التوبي، والمدعوم بمحترفين اثنين إلى جانب عناصر محلية مميزة، إلى كسر الهيمنة واعتلاء منصة التتويج في إنجاز سيكون له صداه الكبير.
وبين تاريخٍ يحفظ للسيب أفضليته الرقمية، وطموحٍ مشروع للبشائر في كتابة صفحة جديدة، يبقى نهائي درع الوزارة موعداً مفتوحاً على كافة الاحتمالات، في أمسية ينتظر أن تحتشد فيها الجماهير لمتابعة صراع جديد على لقب يحمل وزناً تاريخياً وفنياً في الكرة الطائرة العُمانية.
