كاراكاس – وكالات

 دعت فنزويلا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي، رداً على ما وصفته بـ”العدوان الإجرامي” الذي ترتكبه حكومة الولايات المتحدة ضد أراضيها وسيادتها.

وفي رسالة رسمية وجهتها إلى رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أدانت الحكومة الفنزويلية ما قالت إنه “عدوان مسلح” نفذته الولايات المتحدة ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية، معتبرة أن هذا العمل تم التخطيط له مسبقاً، وجرى الاعتراف به والإعلان عنه علناً من قبل مسؤولين في الإدارة الأميركية.

وأكدت الرسالة أن الهجوم العسكري الأميركي “غير المبرر” يمثل سابقة خطيرة، مشيرة إلى أنه لم يشهد له تاريخ فنزويلا الجمهوري، الممتد لأكثر من 200 عام، مثيلاً من حيث الحجم والطبيعة.

واتهمت فنزويلا الولايات المتحدة باستخدام “الأكاذيب والتضليل” لتبرير الحروب وفرض ما وصفته بـ”الاستبداد الدولي”، قائلة إن واشنطن تلجأ إلى الدعاية و”سياسات الموت” لتمرير تدخلاتها العسكرية.

وطالبت كاراكاس مجلس الأمن بعقد اجتماع طارئ على وجه السرعة لمناقشة ما اعتبرته “أعمال عدوان” ارتكبتها الولايات المتحدة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية السلم والأمن الدوليين واحترام سيادة الدول.

وتأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد غير مسبوق في التوتر بين واشنطن وكاراكاس، عقب تصريحات أميركية بشأن تنفيذ ضربات عسكرية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهي تطورات أثارت ردود فعل دولية متباينة ومخاوف من تداعيات إقليمية ودولية واسعة.

شاركها.