غزة الوكالا
نفذت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، مساء الجمعة، عملية نوعية تمثلت في كمين محكم بحي الزيتون شرق مدينة غزة، أسفر عن مقتل جندي صهيوني وإصابة 11 آخرين بجروح خطيرة، إضافة إلى فقدان 4 جنود ما زال مصيرهم مجهولًا حتى الآن.
وأكدت مصادر عبرية أن الكمين مثّل ضربة موجعة للجيش “الإسرائيلي”، مشيرة إلى أن العملية بدأت بنصب كمين كبير استهدف قوة عسكرية، وأوقع قتلى وإصابات وُصفت بالحرجة.
وأوضحت وسائل إعلام عبرية أن الجيش “الإسرائيلي” دفع بـ 6 مروحيات إضافية لإجلاء القتلى والمصابين من موقع العملية، كما أطلق قنابل ضوئية بكثافة في أجواء وسط قطاع غزة لتأمين قواته. وذكرت التقارير أن القيادة العسكرية أقدمت على تفعيل بروتوكول هانيبال، وهو الإجراء الطارئ الذي يُطبق في حالات خشية وقوع الجنود في الأسر.
من جانبها، نشرت كتائب القسام رسالة مقتضبة عبر قناتها على “تليغرام” عقب العملية قالت فيها: “نذكر من ينسى الموت أو الأسر”، في إشارة إلى تهديد واضح بتكرار مثل هذه العمليات ضد قوات الاحتلال.
ويرى مراقبون أن هذا الكمين يعكس استراتيجية القسام في استنزاف قوات الاحتلال عبر العمليات النوعية، وإبراز قدرتها على المبادرة وتنفيذ ضربات مركزة رغم ظروف الحرب القاسية والحصار المستمر.