غزة الوكالات

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين في مجازر جديدة، جراء التصعيد الإسرائيلي المتواصل على القطاع، فيما اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار وارتكاب “جرائم وحشية” بحق المدنيين.

وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 25 فلسطينيًا بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في مدينتي غزة وخان يونس منذ فجر اليوم السبت، مشيرة إلى أن 18 شهيدًا سقطوا في مدينة غزة.

وأكد مصدر طبي في مستشفى الشفاء ارتفاع عدد الشهداء إلى 10 جراء قصف إسرائيلي استهدف مقرًا للشرطة في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، بعد أن كانت حصيلة أولية قد تحدثت عن استشهاد 7 فلسطينيين في الهجوم ذاته، فيما أعلنت وزارة الداخلية في القطاع سقوط شهداء ومصابين نتيجة الغارات التي استهدفت الموقع.

وقالت الشرطة الفلسطينية في غزة إن طواقم الإسعاف تعمل على إجلاء الشهداء والجرحى من موقع الاستهداف، في وقت أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ باستشهاد فلسطينيين اثنين جراء قصف إسرائيلي على حي النصر غربي مدينة غزة.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر طبية في وقت سابق باستشهاد 12 فلسطينيًا بينهم 6 أطفال بنيران الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس، كما أشار مراسلون إلى أن مدفعية الاحتلال قصفت مناطق داخل نطاق انتشار قواته في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

كما أعلن الإسعاف والطوارئ في القطاع إصابة عدد من الفلسطينيين إثر قصف استهدف شقة سكنية خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال في مدينة غزة، إضافة إلى إصابات جراء قصف طال خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس جنوب القطاع.

وفي تعليق على التطورات، قال الناطق باسم الدفاع المدني إن معظم شهداء اليوم من الأطفال، مشيرًا إلى أن الاستهداف يتركز في “الرقبة والرأس” دون تمييز بين الأطفال والكبار، واصفًا ما يجري في غزة بأنه “كارثة ممنهجة”.

بدوره، قال المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش إن 60% ممن قُتلوا بعد وقف إطلاق النار هم من الأطفال والنساء، لافتًا إلى انهيار الواقع الصحي في القطاع بفعل الحرب.

حماس: تقويض متعمد لاتفاق وقف إطلاق النار
وفي ردها على التصعيد، قالت حركة حماس إن استمرار المجازر واستهداف خيام النازحين يمثل “تصعيدًا خطيرًا” وتقويضًا متعمدًا لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن القصف المتواصل “جريمة وحشية” وخرق فاضح للاتفاق.

ودعت الحركة الدول الضامنة للاتفاق والإدارة الأمريكية إلى التحرك لوقف ما وصفته بسياسة الاحتلال التي تقوض وقف إطلاق النار، مطالبة بالضغط للانتقال إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في القطاع.

ووفق مكتب الإعلام الحكومي في غزة، فقد قتل الاحتلال 524 فلسطينيًا منذ دخول اتفاق وقف الحرب حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأصاب 1360 آخرين.

شاركها.