سمائل اخبار عمان

شهدت ولاية سمائل انطلاق هاكاثون سمائل البيئي الأول، بالقاعة الرئيسة بمبنى مدينة سمائل الصناعية تحت رعاية داود بن سالم الهدابي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية “مدائن”.

ويأتي الهاكاثون ضمن برامج ملتقى سمائل الاقتصادي الثالث، في خطوة تعكس التوجه نحو احتضان المبادرات الابتكارية، وربط الإبداع الشبابي بقضايا الاستدامة البيئية والتنمية الاقتصادية، تحت شعار “دور المحتوى المحلي في تعزيز التنويع الاقتصادي وخلق فرص عمل”.

وألقى الدكتور حمد بن حمود بن عبدالله الندابي مدير الهاكاثون كلمة الافتتاح قال فيها إن إطلاق هاكاثون سمائل البيئي الأول يجسد إيمانًا متزايدًا بأن القضايا البيئية تمثل أولوية وطنية تتطلب حلولًا مبتكرة وتعاونًا مجتمعيًا فاعلًا، موضحًا أن الهاكاثون يفتح المجال أمام الشباب لتوظيف قدراتهم الإبداعية، والعمل ضمن فرق متكاملة لصياغة أفكار عملية تنطلق من احتياجات البيئة المحلية.

وأضاف الندابي أن الهاكاثون يمثل مساحة تفاعلية تجمع المبتكرين ورواد الأعمال والمتخصصين؛ بهدف تطوير نماذج تنموية توازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة، وتسهم في رفع مستوى الوعي البيئي، وتعزيز ثقافة الابتكار والعمل الجماعي.

وسجل الهاكاثون إقبالًا لافتًا؛ إذ بلغ عدد المشاريع والمبادرات المقدمة 260 مشروعًا ومبادرة، تأهل منها 12 فريقًا لخوض المنافسات النهائية، في دلالة واضحة على تنامي الاهتمام بالحلول البيئية وريادة الأعمال المستدامة.

ويركز الهاكاثون على محورين أساسيين؛ يتمثل الأول في ابتكار حلول اقتصادية مستدامة تعظم الاستفادة من شجرة الرُّوغ (القصب العملاق) عبر إعادة تدويرها وتوظيفها بطرق مبتكرة، فيما يعنى المحور الثاني بتطوير السياحة وتجربة الزائر في قرية سرور، من خلال أفكار تسهم في إبراز المقومات البيئية والسياحية وتعزيز جاذبية المنطقة.

وتنوعت أنشطة اليوم الأول بين تسجيل المشاركين، والجلسة التعريفية، وأنشطة تشكيل الفرق، وجلسات التفكير الإبداعي، إلى جانب زيارات ميدانية لوادي سمائل وقرية سرور، بهدف ربط الأفكار المطروحة بالواقع البيئي والسياحي، واستلهام حلول عملية قابلة للتطبيق.

وأوضح القائمون على الملتقى، أن تنظيم هذا الهاكاثون يأتي ضمن جهود ترسيخ ثقافة الابتكار، وتحفيز استدامة الموارد، وخلق مبادرات تنموية تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية بولاية سمائل ومحافظة الداخلية بشكل عام.

شاركها.