اخبار تركيا

ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الاثنين اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وعقب الاجتماع ألقى خطابا موجها للشعب.

وأشار الرئيس أردوغان، إلى أن آفة الإرهاب تعد بمثابة قيود إمبريالية ضربت أقدام تركيا، فيما استُخدمت تنظيمات ’داعش‘ و’غولن‘ و’بي كي كي‘ أدوات لتحقيق ذلك.

وأضاف بالقول: “بفضل النضال البطولي الذي تخوضه قواتنا الأمنية الباسلة، والقدرات التي أتاحها لنا التقدم الكبير في الصناعات الدفاعية، والإصلاحات التاريخية التي أنجزناها في مجال الحقوق والحريات، إلى جانب الحكمة العميقة التي يتحلى بها شعبنا، أُتيحت لنا فرصة ثمينة للتخلص نهائيًا من آفة الإرهاب”.

وتابع: “لن نسمح لأحد تخريب مسار تركيا بلا إرهاب، التي ستفتح أمام بلادنا آفاقًا واسعة من الإمكانات.ومن خلال مواصلة مسيرتنا بحزم نحو تركيا خالية من الإرهاب، سنعالج هذه المشكلة من جذورها، وهي المشكلة التي استنزفت طاقات وموارد بلادنا على مدى أربعين عامًا”.

وأردف: “بإذن الله، سنحقق ذلك بهدوء وصبر وحكمة، عبر التركيز على المكاسب الكبرى التي يوفرها العيش في وطنٍ ومنطقةٍ محررين من الظل المظلم للإرهاب”.

من جهة أخرى، لفت الرئيس أردوغان، إلى أن فنزويلا التي ترتبط ببلاده بصداقة وثيقة، تشهد في هذه الآونة أحداثا مؤسفة، مضيفُا: “من الحقائق الراسخة أن انتهاك الحقوق السيادية للدول وخرق قواعد القانون الدولي يُعدّان خطواتٍ محفوفةً بالمخاطر، وقد يفضيان إلى مضاعفات بالغة الخطورة على الصعيد العالمي”.

وأضاف: “في عالمٍ تُغلَّب فيه سيادةُ القوة على سيادةِ القانون، يصبح عدمُ الاستقرار وتفاقمُ الأزمات والصراعات أمرًا لا مفرّ منه. ونحن في تركيا لا نرغب مطلقًا في انتشار الفوضى أو تفاقم الاضطرابات والتوترات، لا في منطقتنا ولا في أي مكان آخر من العالم. لذا فإن الحفاظ على نظامٍ دولي قائم على القواعد يُعدّ مسألةً بالغة الأهمية”.

وذكر أن “الحفاظ على نظامٍ دولي قائم على القواعد يُعدّ مسألةً بالغة الأهمية. اليوم في اجتماع مجلس الوزراء، أجرينا تقييمًا شاملًا للأوضاع في فنزويلا في ضوء المعلومات المُحدَّثة التي جمعتها وزاراتنا المعنية. كما نقلنا، خلال اتصالنا الهاتفي مع الرئيس الأمريكي ترامب، مخاوف بلادنا بهذا الشأن، مؤكدين ضرورة عدم زجّ فنزويلا في دوّامة جديدة من عدم الاستقرار. تركيا دولةً وشعبًا، ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفنزويلي الصديق في سعيه نحو الازدهار والسلام والتنمية”.

شاركها.