اخبار تركيا
أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، أن تعزيز العلاقات الثنائية بين ماليزيا وتركيا سيعطي المعنى الحقيقي لقيم الصداقة الاستراتيجية التي تجمع البلدين. وفقا لوكالة الأنباء الوطنية الماليزية برناما.
وقال أنور، الذي يشغل أيضاً منصب وزير المالية الماليزي، إن زيارته الرسمية الأولى إلى تركيا، التي تستغرق ثلاثة أيام وبدأت أمس الثلاثاء، تركز على إجراء مناقشات جوهرية تهدف إلى توطيد العلاقات الثنائية في مختلف المجالات الاستراتيجية.
وأوضح، أن اللقاء المقرر عقده مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم، الأربعاء، سيركز على توسيع أطر التعاون بين البلدين، لا سيما في مجالات التجارة، والاستثمار، والدبلوماسية، والتعليم، والأمن، والثقافة، والسياحة.
وصرح في كلمة ألقاها خلال حفل “لمسة محبة ماليزيا” الذي أُقيم في العاصمة أنقرة مساء الثلاثاء: “أعتبر هذه الزيارة بالغة الأهمية، وقد مازحني الرئيس قائلاً: إنه إذا لم أكن أرغب في أن نكون أصدقاء بعد الآن، فلن يسبق له أن قام بزيارة إلى ماليزيا، وأنا أعده صديقاً مقرباً”.
كما حضر الحفل، الذي شارك فيه نحو 200 مواطن ماليزي، عقيلة رئيس الوزراء أنور الدكتورة وان عزيزة وان إسماعيل، ووزير التعليم العالي الماليزي الدكتور زمري عبد القادر، ووزير الاستثمار والتجارة والصناعة الماليزي جوهري عبد الغني، ووزير الخارجية الماليزي محمد حسن، إضافة إلى سفير ماليزيا لدى تركيا/ سزالي مصطفى كمال/.
وكان الرئيس أردوغان قد قام في وقت سابق بزيارة رسمية إلى ماليزيا استمرت يومين في فبراير/ شباط 2025م.
وفي سياق متصل، أوضح أنور أن زيارته الرسمية الأولى إلى تركيا جاءت بعد نحو ثلاث سنوات من توليه منصب رئيس الوزراء الماليزي، تلبية لدعوة الرئيس أردوغان الذي كان يذكره باستمرار بعدم تأجيل هذه الزيارة.
وأضاف: “أبلغته أنه على الرغم من عدم قيامي بزيارة رسمية في السابق، فقد زرت تركيا مرتين، كانت الأولى عقب الزلزال الكبير الذي ضرب البلاد”.
وبعد ذلك، توقف لبضع ساعات قادماً من الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، قبل التوجه إلى القاهرة بمصر، للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في إطار السعي للحصول على دعم أقوى من الدول الإسلامية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، على حد تعبيره.
