اخبار تركيا

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مساء الخميس، لبحث آخر التطورات الأمنية في مدينة حلب شمال سوريا، وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.

وذكرت قناة الإخبارية السورية أن الشرع بحث هاتفيا مع أردوغان آخر تطورات الأوضاع في سوريا، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الشرع خلالالاتصال، تمسك سوريا بثوابتها الوطنية، وعلى رأسها بسط سيادة الدولة وحماية المدنيين، مع التركيز على تأمين محيط مدينة حلب وإنهاء المظاهر المسلحة الخارجة عن القانون التي تعيق إعادة الإعمار، وفق ما أفادت رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية، الخميس 8 كانون الثاني.

من جهته، شدد الرئيس أردوغان على دعم بلاده لمساعي الاستقرار السورية، مؤكداً أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.

واتفق الجانبان على استمرار التعاون بين المؤسسات المعنية بما يخدم التفاهمات المشتركة ومصالح الشعبين السوري والتركي ويعزز السلام الإقليمي.

وكان الجانب التركي قد علق على اعتداء تنظيم قسد في مدينة حلب واستهدافه الأحياء السكنية، والنقاط الطبية، إذ قال، إن “تركيا تدعم سوريا في حربها ضد المنظمات الإرهابية انطلاقاً من مبدأ وحدتها وسلامة أراضيها”.

كما جدد الجانب التركي مطالباته تنظيم قسد بالانسحاب من حييالشيخ مقصود والأشرفيةفي حلب وتسليم أسلحتها الثقيلة حتى تتمكن الحكومة السورية من القيام بواجباتها.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب، وذلك اعتباراً من الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، وذلك انطلاقا من الحرص التام على سلامة المدنيين في المدينة، ومنعاً لأي انزلاق نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية.

وحددت الوزارة فيبياننشرته عبر معرفاتها الرسمية مهلة لمغادرة المجموعات المسلحة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد المنطقة بدءاً من الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، وتنتهي المهلة في تمام الساعة 09:00 صباحاً من اليوم الجمعة.

وأوضحت أنه يسمح للمسلحين المغادرين بحمل سلاحهم الفردي الخفيف فقط، على أن يتعهد الجيش العربي السوري بتأمين مرافقتهم وضمان عبورهم بأمان تام حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرق البلاد.

وأشارت إلى أن قوى الأمن الداخلي ستتولى بالتنسيق مع هيئة العمليات في الجيش العربي السوري ترتيب آلية خروج المجموعات المسلحة من الأحياء باتجاه شمال شرق سوريا.

وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية في هذه الأحياء، تمهيداً لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية، وكذلك تمكين الأهالي الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم قسرًا من العودة إليها، ليستأنفوا حياتهم الطبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار.

ودعت وزارة الدفاع المعنيين الالتزام الدقيق بالمهلة المحددة، ضمانا لسلامة الجميع ومنعا لأي احتكاك ميداني.

وكانت وزارة الداخلية طمأنت في وقت سابق أهالي حلب بأن وحدات قوى الأمن الداخلي بدأت في الانتشار داخل الأحياء التي شهدت صدامات مع تنظيم قسد، وذلك مع انحسار حدة الاشتباكات.

وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا الإجراء يهدف لتأمينالممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الاستقرار والنظام، تمهيدًا لعودة الأهالي إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.

شاركها.