اخبار تركيا
نقلت قناة الإخبارية الرسمية عن مصدر في وزارة الداخلية السورية قوله إن تنظيم “قسد” ارتكب خلال الأيام الماضية سلسلة من الانتهاكات الصريحة للقانون الدولي والإنساني في مدينة حلب.
وأوضح المصدر في تصريح للإخبارية، السبت 10 كانون الثاني، أن هذه الانتهاكات تمثّلت في قصف عشوائي للأحياء السكنية تسبب بترهيب المدنيين وسقوط ضحايا.
وأشار إلى أن التنظيم قام أيضاً بزراعة ألغام في أعيان ومناطق مدنية ومأهولة، ما قد يتسبب بسقوط ضحايا حتى بعد خروج التنظيم من الأحياء السكنية.
وبيّن المصدر أن تنظيم قسد اتخذ المدنيين دروعاً بشرية، ونصب المدافع والراجمات ومنصات الطائرات المسيّرة بين المنازل، وحفر عناصره أنفاقاً تحت المنازل والمرافق الخدمية، واستخدموها مستودعات لتخزين الأسلحة والذخائر.
كما لفت المصدر إلى استخدام عناصر انتحاريين فجّروا أنفسهم في إجراء يعيد للأذهان أساليب تنظيم داعش الإرهابي، مؤكداً أن هذه الأساليب ترقى إلى وصف جرائم الحرب وفق القانون الدولي والإنساني.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، في وقت سابق اليوم، بدءانتشاروحدات الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ضمن خطة مدروسة تهدف إلى إعادة تثبيت الأمن والاستقرار، وذلك عقب القضاء على المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم قسد على يد الجيش العربي السوري.
وقالت الداخلية عبر معرفاتها الرسمية إن وحداتها باشرت مهام حماية المدنيين، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي خروقات أو مظاهر فوضى، وذلك بالتنسيق الكامل مع وحدات الجيش العربي السوري المنتشرة في الحي.
في سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بأشد العبارات استهداف المباني الحكومية والأحياء السكنية في مدينة حلب بالطائرات المسيّرة.
واعتبرت الخارجية فيبيانصادر عنها، السبت 10 كانون الثاني، هذا التصعيد اعتداءً إرهابياً سافراً يهدد حياة المدنيين ويضرب عرض الحائط بجميع التفاهمات الأمنية.
وأكدت الخارجية ضرورة إجراءات “إنفاذ القانون” التي تتخذها الدولة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية لاستعادة الأمن وبسط سلطة القانون الحصرية على كامل التراب السوري.
وشددت الوزارة على أن هذه الأعمال العدائية لن تثني الدولة عن واجبها في حماية مواطنيها وتطهير المناطق من المظاهر المسلحة غير الشرعية.
وحمّلت الوزارة الجهات المنفذة المسؤولية القانونية الكاملة، مؤكدة الملاحقة القانونية والجنائية لجميع المتورطين لضمان محاسبتهم على جرائمهم بحق مؤسسات الدولة والمدنيين.
كما طالبت الوزارة المجتمع الدولي بإدانة هذه العمليات الإرهابية ودعم جهود الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب وتوطيد ركائز الأمن والاستقرار.
وأصيب أربعة مدنيين جراء استهداف تنظيم قسد أحياء مدينة حلب بمسيّرات انتحارية، فيما استهدفت طائرة مسيّرة محيط مسجد حذيفة في حي بستان القصر، وفقاً لوكالة سانا.
وأفاد مصدر عسكري لقناة الإخبارية، بالأمس، أن تنظيم قسداستهدفبطائرات مُسيّرة انتحارية إيرانية الصنع مواقع انتشار الجيش العربي السوري قرب بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي، ما أدى إلى إصابة عنصر من الجيش.
وفي مدينة حلب، رصدت هيئة العمليات أيضاً استهداف تنظيم قسد لعدة مواقع مدنية وأمنية باستخدام الطائرات المسيّرة الإيرانية، ما أسفر عن تسجيل عدد من الإصابات وأضرار مادية في المنطقة، وفق مصدر عسكري للإخبارية.
