اخبار تركيا

نقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر حكومي سوري قوله إن الاجتماعات التي عقدت مع تنظيم “قسد” في العاصمة دمشق، بحضور زعيم التنظيم مظلوم عبدي، في إطار متابعة تنفيذ اتفاق العاشر من آذار، لم تسفر عن نتائج ملموسة من شأنها تسريع تنفيذ الاتفاق على الأرض.

وأضاف المصدر في تصريحات للإخبارية السورية، الأحد 4 كانون الثاني، أنه تم الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً، دون تحديد موعد زمني لها.

من جهة أخرى، ألقت وحدات من الجيش السوري القبض على 8 عناصر لديهم ارتباط بالنظام البائد، خلال محاولتهم الهروب إلى مناطق تسيطر عليها قسد في ريف حلب.

وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية سانا، ذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن وحدات من الجيش ألقت القبض على 8 عناصر لديهم ارتباط بالنظام البائد قرب دير حافر شرق حلب، وذلك أثناء محاولتهم العبور إلى مناطق سيطرة قسد بشكل غير قانوني.

وأوضحت إدارة الإعلام في الوزارة أنه سيجري تسليم العناصر إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

يذكر أن المستشار الرئاسي السوري للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، كان قد صرح بأن الخيارات مع “قسد” باتت محدودة، وأن عليها تحمل مسؤولية عدم الوفاء بما وقعت عليه، بحضور دول ذات ثقل كتركيا والولايات المتحدة، في العاشر من آذار الماضي.

وأضاف زيدان في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”، الخميس 25 كانون الأول، أن “الكل يرى الالتفاف الداخلي حول العهد الجديد، متجلياً في احتفاليات الذكرى السنوية الأولى للنصر، إلى جانب الاحتضان الدولي لسوريا الجديدة، التي عنوانها: الاستثمار الحقيقي في البناء والتنمية”.

وسبق أن أكد زيدان أن “التوجه الأمريكي والتركي بات واضحاً في تحميل قسد مسؤولية المماطلة، لا الدولة السورية”، وذلك في معرض حديثه عن اتفاق العاشر من آذار الموقّع بين الحكومة السورية و”قسد”.

ونوه في وقت سابق إلى أن اتفاق العاشر من آذار يعد “الإطار المرجعي لجميع الأطراف السورية”، مشيراً إلى أن “قسد ترسل وفوداً تفاوضية إلى دمشق لا تمتلك صلاحية التنفيذ”.

شاركها.