اخبار تركيا
تناول مقال للكاتب الروسي إيغور سوبوتين، في صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا”، توطيد القائد العام لقوات الشرق الليبي خليفة حفتر، علاقاته مع تركيا في الآونة الأخيرة.
وأشار الكاتب إلى أن قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، استقبل رئيس جهاز الاستخبارات الوطني التركي، إبراهيم قالِن، وأن هذه المحادثات هي أول اتصال رفيع المستوى بين أنقرة وسلطات شرق ليبيا، التي عارضت سابقًا توسع نفوذ تركيا في أفريقيا.
ويرى الكاتب أن “تركيا تسعى إلى تعزيز مكانتها في هذا الجزء من ليبيا، وإقناع حفتر باتفاقية ترسيم الحدود البحرية، التي من شأنها إضفاء الشرعية على الوجود التركي في شرق البحر الأبيض المتوسط”. حسبما أوردت وكالة “RT”.
بدوره قال الخبير في مجلس الشؤون الدولية الروسي، أنطون مارداسوف، لـ “نيزافيسيمايا غازيتا”، إن “أنقرة تسعى منذ فترة طويلة إلى تجاوز نهجها الأحادي السابق تجاه الصراع الأهلي الليبي. فالشركات التركية تشارك، إلى جانب المصرية والإماراتية، بنشاط في مشاريع شرقي البلاد، ويُجري ممثلون عن تركيا، إلى جانب مصريين، محادثات مع ممثلي الجيش الوطني الليبي، ومؤخرًا، أجرى أبناء حفتر حوارًا مباشرًا مع أنقرة على الأراضي التركية. تتيح هذه الاستراتيجية فرصةً لتوسيع نطاق المناورة في المنطقة”.
وبحسب مارداسوف، لا يقتصر وجود الهياكل الأمنية تحت مسمى شركات عسكرية خاصة على غرب ليبيا. ففي شرقي ليبيا، هناك خلل في ميزان القوى في المجال الأمني. “هناك منافسة داخل الجيش الوطني الليبي وداخل عائلة قائده، وهناك وضع خاص للقبائل الجنوبية، التي نجح حفتر في استقطابها إلى صفه، ولكنها قد تتصرف، في حال عجزه، بطريقة غير متوقعة تمامًا. ليس من قبيل المصادفة أن تركيا تسعى إلى الدخول في مشاريع في المناطق الصحراوية شرقي ليبيا، ما يمنحها فرصةً لضمان صلات ما مع القبائل المحلية”.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!