تنظم هيئة كهرباء ومياه دبي سنوياً مجموعة من الأنشطة والفعاليات، بهدف استثمار وقت الشباب وأصحاب الهمم خلال الإجازات الصيفية، لتعزيز مهاراتهم النظرية والعملية في مجالات عدة، ومنها الاستدامة والذكاء الاصطناعي والروبوتات والهندسة والعلوم والرياضيات، إلى جانب ترسيخ روح العمل الجماعي وتحمل المسؤولية، وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية النبيلة.

ومن أبرز هذه الفعاليات المخيم الصيفي لأصحاب الهمم والأيتام وأبناء الموظفين، مخيم «مهندس المستقبل»، ومحاضرات توعوية حضورية وافتراضية لطلاب المدارس والجامعات، بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي، لإشراك جميع أفراد المجتمع في رفع كفاءة استهلاك الكهرباء والمياه والمحافظة على الموارد الطبيعية. وتشتمل هذه الفعاليات على مجموعة من الأنشطة المتنوّعة وورش العمل والبرامج والزيارات الميدانية التعليمية إلى أبرز معالم دبي، للاطلاع عن كثب على تجارب واقعية رائدة. وضمن بيئة ترفيهية وتثقيفية دامجة، تسهم الفعاليات في غرس روح الابتكار والإبداع لدى النشء الجديد، وبناء شخصية الطلاب من خلال توفير مساحات للتفاعل وتنمية مهارات التواصل، ورفع مستوى وعيهم حول مفاهيم الاستدامة وحماية البيئة والموارد.

وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير: «في إطار مسؤوليتنا المجتمعية، نلتزم بتمكين الجيل القادم من قادة الاستدامة، وتزويده بالأدوات والمهارات اللازمة لضمان جاهزيته لتحقيق الأهداف الوطنية والمساهمة في صناعة المستقبل المستدام. وفي عام المجتمع، نوسّع نطاق مشاركتنا المجتمعية لتوفير بيئة إيجابية محورها بناء الإنسان، والاستثمار في الشباب بوصفهم المحرك الأساسي للتغيير الإيجابي وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة».

وأضاف: «نولي أهمية بالغة لأصحاب الهمم، ونحرص على ترسيخ النموذج الرائد الذي أرسته دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي في تمكينهم، وتوفير سبل النجاح والتميز لهم عبر مبادرات واستراتيجيات مبتكرة تهدف إلى دمجهم في المجتمع، وضمان حصولهم على الفرص والمقومات التي تساعدهم على المشاركة الفاعلة في مسيرة بناء وازدهار الدولة على قدم المساواة مع الآخرين».

من جهتها، قالت المديرة العامة لمركز المشاعر الإنسانية رعاية وإيواء ذوي الاحتياجات الخاصة، الدكتورة نادية الصايغ: «نعرب عن بالغ تقديرنا لهيئة كهرباء ومياه دبي على مبادرتها الإنسانية الرائدة بتنظيم المخيم الصيفي لأصحاب الهمم والأيتام وأبناء الموظفين، الذي يمثل نموذجاً حياً للتكافل المجتمعي والتنمية الشاملة. إن مثل هذه المبادرات تُسهم بشكل فعّال في تمكين الطلبة، وصقل مهاراتهم الحياتية والاجتماعية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ضمن بيئة آمنة ومحفزة للإبداع. نحن في مركز المشاعر الإنسانية نؤمن بأهمية الشراكات المجتمعية المستدامة، التي تفتح آفاقاً جديدة أمام أبنائنا من أصحاب الهمم، وتدمجهم بشكل إيجابي في المجتمع».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

شاركها.