أكدت بلدية مدينة الشارقة أن التوسع في تهيئة وتوفير المواقف العامة وإخضاعها للرسوم في مدن ومناطق إمارة الشارقة، بالتعاون مع بلديات الإمارة، يُعد من أولويات العمل البلدي، ويأتي ضمن الخطط التطويرية السنوية الرامية إلى تحسين الخدمات والمرافق العامة، لمواكبة النمو العمراني والسكاني الذي تشهده الإمارة، والنشاط السياحي المتزايد، بما يسهم في تحقيق رضا وسعادة المتعاملين وتلبية تطلعات مستخدمي خدمة المواقف العامة.
وفي هذا السياق، أكد مدير إدارة المواقف العامة في بلدية مدينة الشارقة حامد القائد، أن البلدية وفي ظل سعيها المتواصل لتوفير حلول إضافية للمواقف في مختلف المناطق، فقد أطلقت خدمة ساحات المواقف الذكية والتي تعمل بشكل مختلف عن المواقف العامة الخاضعة للرسوم، إذ أن هذه الساحات تعمل بشكل متواصل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع ولا توجد أي فترات مجانية فيها لضمان توفير المواقف بشكل مستمر لقاطني وزوار هذه المناطق. كما تمييز هذه الساحات بلوحات إرشادية خاصة وكاميرات عند مداخلها ومخارجها لرصد وقراءة لوحات المركبات واحتساب الرسوم، كما وتتوفر في هذه الساحات خدمة الاشتراكات للفترات الطويلة وفترات الوقوف القصيرة.
وأوضح القائد أن البلدية وفرت حالياً 10 ساحات ذكية في مدن ومناطق مختلفة من إمارة الشارقة، تُدار بالذكاء الاصطناعي، وتضم 2421 موقفاً، لافتاً إلى أن العمل جارٍ على تهيئة وتجهيز 6 ساحات أخرى ستوفر 1457 موقفاً إضافياً، سيتم افتتاحها وتدشينها قريباً، لتشكل إضافة نوعية لخدمات المواقف العامة، وتسهم في توفير مواقف نظامية وآمنة لمستخدمي المركبات.
وبيّن مدير إدارة المواقف العامة أن الساحات الذكية تختلف من حيث الرسوم وآلية السداد عن المواقف العامة الخاضعة للرسوم المنتشرة في مدن ومناطق الإمارة، إذ يتم سداد رسومها من خلال تطبيق «الشارقة الرقمية»، وليس عبر خدمة الرسائل النصية القصيرة أو الاشتراكات الموسمية المعتمدة للمواقف العامة، موضحاً أن الساحات الذكية توفر للمتعاملين خيارات متعددة لمدة الوقوف، تبدأ من ساعة واحدة وحتى خمس ساعات، إضافة إلى اشتراكات موسمية تشمل الاشتراك اليومي أو الأسبوعي أو الشهري أو السنوي، ويمكن الاشتراك بها عبر التطبيق، على أن تقتصر هذه الاشتراكات على الساحة الذكية فقط.
وأشار إلى أن الساحات الذكية تعمل وفق آلية متطورة، حيث تدخل المركبة إلى الساحة عبر المدخل المخصص، وتقوم الكاميرات الذكية المثبتة عند البوابة بقراءة لوحة المركبة وتسجيل بياناتها، وعند خروج المركبة يتم قراءة اللوحة مرة أخرى، ليقوم النظام بحساب مدة الوقوف تلقائياً، وإرسال إشعار إلى مالك المركبة عبر تطبيق «الشارقة الرقمية» يتضمن مدة الوقوف والرسوم المستحقة لإتمام عملية الدفع، مع التأكيد على ضرورة تسجيل المركبة في نظام المواقف عبر التطبيق.
وأكد حامد القائد أن هذه الساحات تمثل حلولاً ذكية وفعالة لتلبية الطلب المتزايد على المواقف العامة، خصوصاً في المناطق السياحية والتجارية، مشيراً إلى أن البلدية تعمل بشكل مستمر على رصد احتياجات المناطق المختلفة من المواقف، وتهيئتها وفق الخطط السنوية، والتقارير الميدانية، وملاحظات الجمهور.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
