استقبل المنسق العام للجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي، سعيد النظري، أويس بهرام منفرد، الذي سجل موقفاً إنسانياً نبيلاً، بعدما تمكن من مساعدة أم في تقديم العون الطارئ لطفلتها التي كانت تعاني ضيق تنفس وإغماء مفاجئاً، وذلك في أحد شوارع الإمارة.
وأكد النظري أن قوة دبي في تآزر أهلها، والتزامهم أن يكون الجميع من أجل الجميع، وأن تُترجم الإنسانية إلى أفعال ملموسة، تعكس رقي مجتمعها وحضارته، منوهاً بروح دبي المتفردة التي تقوم على التعاون والتعاضد بين جميع أفراد المجتمع.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى لحظة كان فيها أويس بهرام (38 عاماً) يجلس في أحد شوارع منطقة بني ياس في دبي، قبل أن تفاجئه والدة الطفلة، وهي تركض حاملة ابنتها التي كانت تعاني فقداناً شبه كامل للتنفس.
وبادر الرجل فوراً ودون تردّد إلى حمل الطفلة والتعامل معها بسرعة، حيث قدم لها إسعافات أولية، أسهمت في استعادة وعيها وتنفسها خلال ثوانٍ حاسمة، لتستعيد الطفلة أنفاسها تدريجياً وسط لحظات امتزجت فيها مشاعر الخوف بدموع الفرح.
وقال أويس إنه يعمل في الإمارات منذ 15 عاماً، ويعود بانتظام إلى بلاده لزيارة أسرته المكوّنة من زوجته العاملة في مجال التمريض وطفليه (10 سنوات و6 سنوات)، مشيراً إلى أنه تصرّف بدافع إنساني بحت.
وأضاف: «أحب دولة الإمارات، ودبي هي بيتي الثاني، لأنها بلد عدل وخير، وما فعلته هو تصرف إنساني بسيط، يعكس ما يتمتع به مجتمع دبي من قيم إنسانية نبيلة».
وقد أشاد المارة في موقع الحادثة بتصرّفه النبيل وقدرته على التعامل السريع والفعّال مع الموقف.
ويقيس مؤشر السلوكيات العامة، الذي أطلقته اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي، مستوى التزام المجتمع بالقيم الحضارية واحترام القوانين والنظام العام، ويرصد في الوقت ذاته الظواهر السلبية التي قد تُشوّه المظهر العام للمدينة، بهدف معالجتها والحدّ منها، لضمان استمرار دبي نموذجاً عالمياً في الرقي الاجتماعي والاحترام المتبادل.
وتمثل اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي امتداداً لمسيرة طويلة من الالتزام والبناء والتطوير، وتجسد رؤيةصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ترسيخ تجربة حضارية عصرية تُعد الأرقى على مستوى العالم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
