باشرت جمعية دبي الخيرية تنفيذ مبادرتها الإنسانية «إفطار صائم»، مستهدفةً توزيع أكثر من مليون و200 ألف وجبة داخل الدولة وخارجها.

وتأتي المبادرة تجسيداً لروح التلاحم المجتمعي الأصيل الذي تتميز به دولة الإمارات، وترجمةً حية لتضافر الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الخيرية وأفراد المجتمع كافة في منظومة عطاء متكاملة.

وقال المدير التنفيذي للجمعية، أحمد السويدي، إن «المبادرة تعد ركيزة الحملة الرمضانية (يدوم الخير)، وتستهدف الجمعية توزيع 30 ألف وجبة يومياً في إمارة دبي، بإجمالي 900 ألف مستفيد شهرياً، وتركز على العمال وذوي الدخل المحدود، وهي حصيلة قابلة للزيادة بدعم (سفراء الخير)، كما يمتد العطاء خارجياً بتوزيع 285 ألف وجبة، تأكيداً على رسالة الجمعية الإنسانية العابرة للحدود».

وأضاف أن «المبادرة حظيت بتجاوب استثنائي من أهل الخير، حيث انطلقت عمليات التوزيع منذ اليوم الأول عبر 31 موقعاً استراتيجياً، شملت ساحات المساجد والمجمعات السكنية والمناطق الحيوية لتجمعات العمالة في إمارة دبي».

وتابع أن الجمعية اعتمدت أعلى معايير الكفاءة التشغيلية بالتنسيق مع مطابخ مختارة، لضمان جودة الوجبات وسلامتها، بما يجسّد الوجه الحضاري للدولة، ويحفظ كرامة المستفيدين.

وأكد السويدي تجديد الشراكة للعام الثالث مع الأسر الإماراتية المنتجة لتحضير الوجبات، بهدف دمج الكفاءات الوطنية في العمل المجتمعي. وأوضح أن هذا النهج يمثل ركيزة لاستراتيجية الجمعية في تمكين المشاريع الوطنية الصغيرة، والارتقاء بجودة خدماتها لتكون شريكاً فاعلاً ومستداماً في مسيرة العطاء المجتمعي.

وأعرب عن شكره وتقديره للشركاء من المؤسسات والجهات الداعمة والأفراد الذين ساهموا بسخاء في إنجاح مبادرة «إفطار صائم»، وتحقيق هذا الرقم الاستثنائي من الوجبات لمستحقيها طوال أيام الشهر المبارك.

ووجّه دعوةً مفتوحة لسائر أهل الجود والإحسان لمواصلة مسيرتهم في العطاء ومضاعفة دعمهم، استشرافاً لزيادة أعداد المستفيدين، وتوسيع نطاق المبادرة، مؤكداً أن تكاتف المجتمع في هذا المشروع يمتد ليرسخ قيم التكافل الإنساني، وينال به المتبرعون عظيم الأجر والثواب في هذه الأيام المباركة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

شاركها.