كشفت أحدث الإحصاءات الصادرة عن هيئة الصحة بدبي أن التركيبة السكانية في الإمارة شهدت طفرة في النمو والتميز بالأغلبية الشبابية والطابع الديناميكي الفريد والعملي، حيث يشكل السكان الأقل من 35 عاماً نحو 60.4% من إجمالي السكان، ما يعكس مجتمعاً نشطاً ومفعماً بالحيوية ويسهم بشكل كبير في سوق العمل، وبحسب الفئة نفسها، بلغت نسبة الذكور نحو 66.4% مقابل 33.6% للإناث، في انعكاس واضح للطابع العملي والوظيفي لسكان الإمارة.

ووفقاً للإحصاءات، التي اطلعت عليها «الإمارات اليوم»، شكّلت الفئة العمرية الوسطى من 35 إلى 59 عاماً نحو 37.1% من إجمالي السكان، في حين شكّل كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر نحو 2.5%، ما يؤكد أن إمارة دبي لاتزال تحتفظ بهرم سكاني شاب وديناميكي، وتُعد من المدن ذات التركيبة السكانية الشابة مقارنة بالعديد من المدن العالمية.

وتفصيلاً، أظهرت إحصاءات صادرة أخيراً عن هيئة الصحة بدبي، أن عدد سكان دبي بلغ خلال عام 2024 نحو ثلاثة ملايين و863 ألفاً و600 نسمة، مسجلاً زيادة بنسبة 5.7% على عام 2023، حيث بلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين و655 ألف نسمة.

وكشفت البيانات أن الفئة العمرية الأقل من 35 عاماً تمثل الأغلبية في دبي، حيث بلغ عددهم نحو مليونين و334 ألفاً و676 نسمة أي يشكّلون ما نسبته 60.4% من إجمالي السكان، مع بروز الطابع الشبابي والديناميكي لهذه الفئة، ويشكل الذكور نحو مليون و550 ألفاً و260 نسمة بنسبة بلغت 66.4% من هذه الفئة، مقابل 784 ألفاً و416 أنثى بنسبة بلغت نحو 33.6%، في انعكاس مباشر لطبيعة سوق العمل والفرص المهنية المتاحة في الإمارة.

ووفقاً لتقرير الهيئة بلغ عدد السكان ضمن الفئة العمرية الوسطى من 35 حتى 59 عاماً نحو مليون و436 ألفاً و734 نسمة، بنسبة تقارب 37.1% من إجمالي السكان، وهي الفئة التي تمثل العمود الفقري للاستقرار المهني والخبرة العملية، وتضطلع بدور رئيس في قيادة القطاعات الاقتصادية والإدارية والمهنية.

وحول كبار السن ممن تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر، بينت الإحصاءات بلوغ عددهم نحو 92 ألفاً و190 نسمة يشكّلون 2.5% من إجمالي سكان الإمارة، منهم 79 ألفاً و714 نسمة في الفئة العمرية من 60 إلى 74 عاماً، و12 ألفاً و476 نسمة ممن تزيد أعمارهم على 75 عاماً، ما يؤكد أن دبي لاتزال تتمتع بهرم سكاني شاب وفريد من نوعه، وتُعد من المدن التي تتميز بانخفاض نسبة كبار السن مقارنة بالعديد من المدن العالمية التي تعاني «شيخوخة السكان»، ويعزز هذا الانخفاض في نسبة الإعالة العمرية من كفاءة الإنفاق الاقتصادي ويوجه الموارد نحو التنمية والابتكار.

وذكرت الإحصاءات أن الفئة العمرية من 30 إلى 34 عاماً تتربع على قمة الهرم السكاني في دبي خلال عام 2024، حيث جاءت كأكبر كتلة سكانية بواقع 694 ألفاً و633 نسمة، وبنسبة تصل إلى 18% من إجمالي السكان، وتجسد هذه الفئة مرحلة النضج المهني والاستقرار، حيث يسهم فيها الذكور بنحو 510 آلاف و913 نسمة، بينما يبلغ عدد الإناث 183 ألفاً و720 نسمة، ما يجعلها القوة الكبيرة في سوق العمل والقطاعات الإنتاجية.

وحلت الفئة العمرية من 25 إلى 29 عاماً في المرتبة الثانية مباشرة، لتعزز من الطابع الشبابي للإمارة، حيث بلغ عدد القاطنين ضمن هذه الفئة 642 ألفاً و657 نسمة، أي ما يعادل 16.5% من السكان، وتبرز هذه الشريحة كأكثر الفئات حيوية وقدرة على التكيف مع التطورات التقنية السريعة التي تشهدها دبي، حيث تضم 472 ألفاً و 764 نسمة من الذكور و169 ألفاً و893 نسمة من الإناث، ما يشكل رافداً أساسياً لقطاعات ريادة الأعمال والابتكار.

ووفقاً لهاتين الفئتين نجد أن دبي تمتلك كتلة بشرية تزيد على 1.33 مليون نسمة في ريعان شبابها وعطائها، وهو ما يفسر الديناميكية العالية التي يشعر بها كل من يزور أو يعيش في هذه المدينة العالمية.

• الفئة العمرية الأقل من 35 عاماً تمثل الأغلبية في دبي، حيث بلغ عددهم نحو مليونين و334 ألفاً و676 نسمة أي يشكّلون ما نسبته 60.4% من السكان.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

شاركها.