ابتكر باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي نوعاً جديداً من البطاريات القابلة لإعادة الشحن، مصنوعة من الزنكاليود، ويمكنها أن تحسّن الجيل القادم من أنظمة تخزين الطاقة من ناحية الأمان والعمر الافتراضي والكُلفة، حيث تستطيع تخزين كميات كبيرة من الكهرباء بأمان وبكلفة منخفضة، كما يمكن استخدامها مستقبلاً لتخزين الطاقة من مصادر متجدّدة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وقال أستاذ الكيمياء في جامعة نيويورك أبوظبي، الدكتور علي طرابلسي، إنه تم تصميم مادّة جديدة ذات هيكل إسفنجي يثبت اليود في موقعه لمنع تسربه. وهي تحافظ على استدامة البطارية على مدى آلاف دورات الشحن والتفريغ، مشيراً إلى أن مادّة الزنكاليود قادرة على تخزين الطاقة بشكل أكثر أماناً ولفترات أطول، ما يسهم في صناعة بطاريات مستدامة على نطاق واسع، يمكنها دعم أنظمة الطاقة المتجدّدة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وأضاف طرابلسي: «يمكن أيضاً تطبيق تقنية الزنكاليود الجديدة في مجالات أخرى للطاقة، منها: تخزين الطاقة للمنازل والمباني من أنظمة الطاقة الشمسية، وتوفير الطاقة الاحتياطية للمستشفيات والمدارس ومراكز البيانات، وتشغيل المركبات الكهربائية»، مشيراً إلى أن الفريق البحثي يعمل حالياً على توسيع نطاق التقنية لاختبارها في البيئات الواقعية.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

شاركها.