أكدت مؤسسة «سقيا الإمارات» أن المعيار الأساسي لتقييم المشاركات في الدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه، التي يبلغ إجمالي قيمة جوائزها مليون دولار، يكمن في قدرة الابتكار على إحداث أثر حقيقي.

وقدمت المؤسسة باقة من النصائح والإرشادات للراغبين في المشاركة، لتوسيع معارفهم حول التفاصيل التي ينبغي تسليط الضوء عليها ضمن مشاركاتهم، وضمان استيفاء طلبات التسجيل الشروط المطلوبة.

وأفادت المؤسسة بأن الجائزة لا تشترط تسجيل براءة اختراع للتقنية المشاركة، وأن المعيار الأساسي للتقييم يكمن في قدرة الابتكار على توفير المياه النظيفة والآمنة للمجتمعات المحتاجة حول العالم.

وأكدت أن التقديم للمشاركة في الجائزة لا يترتب عليه نقل ملكية التقنية أو المساس بحقوق المتقدمين، بل يبقى ملك الجهة المشاركة، لافتة إلى احترام الجائزة حقوق الملكية الفكرية في جميع مراحل التقديم.

ويستمر التقديم للدورة الخامسة من الجائزة حتى 30 أبريل المقبل.

وتضم الدورة الخامسة من الجائزة أربع فئات رئيسة: «جائزة المشاريع المبتكرة»، و«جائزة الابتكار في البحث والتطوير»، و«جائزة الابتكارات الفردية»، و«جائزة الحلول المبتكرة للأزمات».

وتهدف الجائزة إلى تمكين ونشر ابتكارات تحلية وتنقية المياه باستخدام مصادر الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وطاقة الكتلة الحيوية، والطاقة المائية، والطاقة التناضحية، والطاقة الحرارية الأرضية).

ولفت القائمون على المؤسسة إلى أنه لكل ابتكار فئته المناسبة، في حين يمكن لفريق عمل الجائزة توجيه طلب التقديم إلى فئة أكثر ملاءمة إذا لزم الأمر، وتشترط المؤسسة على المشاريع المشاركة إثبات جودة وسلامة المياه المنتجة والسعة الإنتاجية وفقاً للعوامل ذات الصلة، مثل نوعية مياه المصدر والظروف البيئية والقيود الفنية، وأنظمة التعقيم، ومتطلبات التشغيل والصيانة.

وعززت الجائزة معيار «الإبداع والابتكار»، من خلال توظيف أحدث التقنيات ومنها الذكاء الاصطناعي، لتسريع تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين حياة الإنسان في كل مكان.

وتشترط المؤسسة أيضاً على مقدم الطلب إثبات دور الطاقة المتجددة في إنتاج المياه، وعرض تقييم الأثر البيئي الذي سيحققه المشروع من حيث إنتاج المياه أو تحليتها أو تنقيتها أو إدارتها. كما تنصح بتسليط الضوء على الوفورات المالية التي سيحققها المشروع، من خلال تحليل تكلفة دورة الحياة وتوضيح فترة الاسترداد ومعدل العائد الداخلي.

ويتعين التركيز على الجوانب الإبداعية وشرح العمليات والتقنيات والنهج المطبق، علاوة على إبراز أمثلة ناجحة عن مشاريع أثبتت كفاءتها في إنتاج المياه، ويمكن إعادة تنفيذها في مكان آخر، وتقديم شرح عن احتياجات السوق وإبراز سهولة الاستخدام.

وينبغي تحديد المعنيين، مثل الشركاء والرعاة والمتعاملين والجمهور، أو المستخدمين النهائيين، كما يمكن التركيز على الجانب التوعوي والمعلومات والمعارف الهادفة لرفع مستوى وعي المعنيين، والتعريف بخطط تحسين المشاريع المستقبلية.

وبالنسبة لجائزة المشاريع المبتكرة وجائزة الحلول المبتكرة للأزمات، يجب أن تكون التقنية مملوكة للمنظمة أو الشركة المقدمة لطلب المشاركة في هاتين الفئتين، وقائمة تحت رخصة تجارية مسجلة.

وبالنسبة لجائزة الابتكار في البحث والتطوير، فينبغي أن يكون المشروع مملوكاً للجهة (أو الجهات) الراعية للمشروع (سواء جهات أكاديمية/مراكز بحوث/مؤسسات وشركات)، ويجب أن يقدمها مشرفو المشروع وتكون معتمدة من المؤسسة (أو المؤسسات) الراعية.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

شاركها.