شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي لأمن المنافذ والحدود، منافسات اليوم الثاني من النسخة السابعة من تحدي الإمارات للفِرَق التكتيكية 2026، المقامة في المدينة التدريبية في الروية بدبي، بحضور القائد العام لشرطة دبي، الفريق عبدالله خليفة المري، وعدد من الضباط، وقادة الفرق التكتيكية على مستوى العالم.

واطلع سموه على فعاليات اليوم الثاني، الذي تضمن قيام الفرق التكتيكية والوحدات الشرطية الخاصة، البالغ عددها 109 من 48 دولة، بالتنافس في ما بينها ضمن تحدي «إنقاذ رهينة»، وهو تحدٍّ يتطلب من قناص الفريق إصابة هدف من أعلى البرج، ثم دخول بقية أعضاء الفريق إلى مبنى ورمي أهداف عدة بدقة، ثم الخروج بالرهينة التي هي على شكل دمية ثقيلة الوزن.

وثمّن سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم جهود القيادة العامة لشرطة دبي، تحت مظلة وزارة الداخلية، في تنظيم واستضافة النسخة السابعة من التحدي الذي يشهد نمواً كبيراً عاماً تلو الآخر، ويُحقق هدفه في تعزيز التنافس وتبادل الخبرات، وتطوير القدرات بين الفرق الشرطية والوحدات الخاصة من حول العالم، بما يُعزّز جاهزيتها لمواجهة التحديات والأخطار التي تُهدّد أمن وسلامة المجتمعات.

وأشاد سموه بالتحدي الذي يُسهم في توفير الفرصة لكل أعضاء الفرق الشرطية والوحدات الخاصة على المستوى المحلي والعالمي، في تبادل الخبرات وإتاحة المجال للتعرّف إلى أحدث الممارسات العالمية في عمل فرق التدخل السريع، وقياس مدى الكفاءة والجاهزية الدائمة.

كما أشاد سموه بالتحديات الخمسة التي يضمها تحدي الإمارات للفرق التكتيكية، المتمثلة في «تحدي الهجوم»، وتحدي «إنقاذ رهينة»، و«إنقاذ ضابط»، و«تحدي البرج»، و«مسابقة الموانع»، والتي تعكس في مجملها الحالة البدنية والذهنية، التي يجب أن يكون عليها رجل الشرطة والوحدات الخاصة، للقيام بواجبه في خدمة المجتمع وتعزيز أمنه.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

شاركها.