ترندات

“لا روخا” تهدد تواجد هالاند في يورو 2024

بعد الغياب عن مونديال 2022 ستكون بطولة كبيرة أخرى مثل “يورو 2024” في ألمانيا بدون أفضل هدافي العالم في الوقت الحالي، إيرلينغ هالاند، حيث تتوقف جميع آمال المنتخب النرويجي على الفوز على نظيره الإسباني، والذي أصبح في غاية القوة منذ التعثر الوحيد له في عهد المدرب لويس دي لا فوينتي.

وقد مهّدت خسارة المنتخب الإسباني أمام إسكتلندا (02) في مارس (آذار) الماضي له الطريق أمام سلسلة من الانتصارات بدأت بحصد لقب دوري الأمم الأوروبية، وهو أول لقب للفريق منذ 11 عاماً، وباتت مسألة تأهله مباشرة لبطولة “يورو 2024” في متناول يده في مباراة اليوم في أوسلو.

وبعد الفوز الكبير الذي حققه “لا روخا” أمام كل من جورجيا وقبرص وفوزه منذ يومين على إسكتلندا في مدينة إشبيلية، سيكون فوزه اليوم الأحد على النرويج بمثابة حجز تذكرة التأهل مباشرة للبطولة وقبل مباراتين متبقيتين للفريق على انتهاء مواجهات المجموعة الأولى بالتصفيات.

ويذكر أن المنتخب الإسباني لم يذق طعم الخسارة قط أمام النرويج على ملعب أوليفول بالعاصمة أوسلو، ولم يهزم سوى في مباراة وحيدة من التسعة مواجهات التي جمعتهما من قبل وكانت حينها في دوري المجموعات ببطولة أمم أوروبا “يورو 2000” في روتردام.

وكانت آخر مباراة جمعت الفريقين في مارس (آذار) الماضي بالتصفيات وهي المباراة الرسمية الأولى للويس دي لا فوينتي كمدرب، وفي أول مشاركة للاعب خوسيلو ماتو مع “لا روخا”.

وحينها نزل اللاعب كبديل في الدقيقة 81 ونجح في تسجيل أسرع ثنائية للاعب في مشاركته الأولى في الدقائق (83 و85) وذلك في اللقاء الذي انتهى بفوز إسبانيا بثلاثية نظيفة وغاب عنه حينها النجم هالاند للإصابة.

وحتى في حالة الخسارة والهبوط للمركز الثالث، سيكون لدى إسبانيا مباراة أقل من كل من النرويج وإسكتلندا وأيضاً مواجهتين أمام كل من قبرص (خارج الديار) وجورجيا (على ملعبها) تتمكن من خلالهما من التأهل للبطولة الأوروبية. فليس أمام “لا روخا” هدفاً سوى توسيع ديناميكية الفريق الجيدة وإنهاء التصفيات في صدارة المجموعة الأولى لتكون على رأس مجموعتها في البطولة الكبرى التي ستقام الصيف المقبل في ألمانيا.

ويدخل المنتخب الإسباني مباراة اليوم في ظل عدة غيابات بسبب تعاقب المباريات وحدث ذلك مع كل من ماركو أسينسيو وداني أولمو عقب مواجهة جورجيا. وتكرر نفس الأمر مع كل من أليخاندرو بالدي ونيكو ويليامز عقب مباراة إسكتلندا، والتي غاب عنها أيضاً اللاعب الشاب لامين يامال وشهدت المشاركة الأولى للاعب بريان ثاراجوثا بسبب الغيابات العديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *